«ناصر القايد»: «الهدنة» لن تطول ولم يتبق لـ«حفتر» إلا «الفرقعات الإعلامية»

قال ناصر القايد، مدير ما يعرف بـ «إدارة الشئون المعنوية بالمنطقة الوسطى»، التابعة لـ”حكومة السراج”، إن: “هدوءاً حذراً يسود محاور القتال، باستثناء بعض قذائف الهاون والمدفعية التي تسقط من قوات حفتر الهاون والمدفعية ولا يوجد أي اشتباكات مباشرة بين القوات” على حد قوله.

أضاف “القايد” متحدثاً من “مصراتة” في مداخلة تلفزيونية لقناة “ليبيا الأحرار” الذراع الإعلامية لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، والمدرج على قوائم الإرهاب من جانب مجلس النواب، أمس الأحد: “قواتنا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تعرضها للهجوم، وهذا واجبها، نحن نحاول الالتزام قدر الإمكان بوقف إطلاق النار لمكافحة وباء كورونا، لكن في حالة أي هجوم سنرد عليه، وهذا بالفعل ما حدث يوم أمس” على حد زعمه.

وواصل “القايد” حديثه: “هؤلاء لا يحترمون أي مبدأ من المباديء، فحفتر لا يسيطر على بعض القوات في المنطقة الغربية، ولا يلتفتوا إليه أصلاً، بعكس قواتنا الملتزمة التي تحتاط من هذا الفيروس حالياً” على حد زعمه.

وتابع “القايد” قائلاً: “الهدنة لن تطول وفقاً لتوقعاتنا، فلو بقيت هذه القوات دون قتال، فإنها ستشتبك معاً، ونتوقع أن تكون هناك المزيد من الهجمات، ولم يبقى لحفتر إلى الفرقعات الإعلامية، ولا توجد لديهم سيطرة كما يزعمون، وهم يريدون أن يوهموا العالم بالتزامهم بوقف إطلاق النار، لكن حفتر لا يهمه في حقيقة الأمر من يعيش أو يموت، هو مهتم فقط بالسيطرة على طرابلس” على حد قوله.

واختتم “القايد” بقوله: “حفتر لن ينسحب ما لم يوافق شركائه على ذلك، وقواته ستحاول من وقت لآخر خرق الهدنة، فهم يسعون إلى الوصول إلى وسط طرابلس، وإذا وصلوا إلى وسط العاصمة ستسقط المنطقة الغربية بالكامل، وسيصبح هذا الفرعون حينئذ حاكماً لليبيا ولا أعتقد أنه سيتراجع عن ذلك” على حد قوله.

مقالات ذات صلة