«الراجحي» ساخرًا من «السراج»: ينتقد القنوات التي تبث من الخارج وقنواته تعرض فيلمًا وثائقيًا عن تكاثر البطريق

سخر عبدالسلام الراجحي، الذي اعتادت قنوات الإخوان تقديمه على أنه محلل سياسي، من بيان فايز السراج الذي أصدره اليوم وانتقد خلاله وسائل الإعلام وقنواته ووسائط التواصل الاجتماعي متهمًا إياها بإثارة الفتنة والتحريض على العنف والتعريض بالأبرياء، مؤكدًا رفضه كذلك للغة الخطاب التي وصفها بـ “التحريضية المتحامل” التي يستخدمها بعض المشاركين في برامج حوارية على القنوات الفضائية التي تبث من الخارج.

وعلق «الراجحي»، خلال مداخلة تلفزيونية عبر “قناة ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا، وتعدّ أحد الأبواق الإخوانية، على بيان «السراج» قائلًا: “أول مرة أرى بيانًا من  ورقتين وببنط عريض”، مستطردًا “هذا البيان “مجرد انتصار لنفس فايز السراج ليس في منطلق وطني ولا بدافع المصلحة العامة”.

وتابع؛ “كيف ينتقد بيان السراج القنوات الفضائية التي تبث في الخارج، وهو أثبت فشله في إدارة المؤسستين الإعلاميتين اللتين يملكهما، فعندما أتنقل بين القنوات أجد القناة الرسمية الأولى تعرض فيلمًا وثائقيا عن تكاثر البطريق، والقناة الثانية تعرض أغاني، فكيف يتكلم عن إدارة الإعلام”.

وأوضح «الراجحي»، أن ” السراج يتكلم عن القنوات التي تعمل من الخارج على أنها مسبة، في حين أن هناك مسئولين أسرهم مقيمة خارج الوطن، والسراج نفسه هو وأسرته مقيمين في الخارج أكثر من الوطن نفسه”.

وتهكم «الراجحي»، على أسلوب فايز السراج قائلا: “السراج لا يشعر بالليبيين، فهو يرغب منا أن نتكلم بلطف واتيكيت وحب، وعندما نتكلم عن مرتزقة الجنجويد، نقول إخوتنا المرتزقة الطيبين الحلوين، وإخواننا المرتزقة الفاغنر، ولا نقول عليهم مرتزقة وإنما نقول عليهم مقاتلين، وهذا لأنه لا يشعر بمأساة الليبيين الذين تسقط عليهم الصواريخ الجراد منذ عام”، على حد زعمه.

وواصل «الراجحي»، انتقاده لبيان «السراج» ملعقًا على رفض ذلك البيان للإعلام الذي يتكلم عن قبيلة أو جهة أو تيار سياسي قائلًا: ” السراج سمح لقنوات إماراتية أن تعمل من طرابلس مثل قناة العربية ولديها مراسلين هناك، وهي من القنوات التي تمارس خطاب الكراهية والعنف ضد تيارات سياسية وضد مدن” مردفًا ” كما أن السراج ظهر على قناة ليبيا روحها الوطن التابعة  لعارف النايض والتي تبث من الأردن، وهي القناة الوحيدة التي ظهر فيها السراج ضيفًا في لقاء خاص، في حين أن عارف النايض يستخدم تلك القناة ضد أهل طرابلس وضد أهل مصراتة، فأين كانت وطنية السراج عندما ظهر في تلك القناة؟”.

اتهم «الراجحي»، فايز السراج، بأنه “المسؤول عن خطاب الكراهية والإنفلات الإعلامي”، فقبل عملية تحرير طرابلس التي وصفها بـ “العدوان” أهمل السراج “البنود التي كانت تتحدث عن تنظيم العمل الإعلامي في اتفاق الصخيرات فليس هناك وزارة إعلام  بمعنى الوزارة وإنما هناك وزارة ثقافة غير مدعومة وليس لها أي دور يذكر”.

وقال «الراجحي»، السراج ليس خطًا أحمر، فكيف يتكلم عن عدم انتقاد خياراته وأنه يراها صائبة”، مضيفًا “تمنيت أن يسحب السراج هذا البيان من صفحته، إذا يسمح نصيحتي،  لأن هذا البيان انتصارًا للنفس، كما أتمنى أن يكون البيان خرج من المستشارين دون الرجوع له”.

وواصل «الراجحي»، تعليقه على بيان السراج، الذي جاء فيه أنه حرص على تكليف الكفاءات بالمسؤوليات والمهام والأعمال الأساسية والمساندة، قائلًا: “يعني أنت تريد منا يا سيد فايز السراج أن نقول أن قطاع الصحة في فترتك كان فترة ذهبية وقطاع التعليم والخدمات، وأين هؤلاء الأكفاء، عندما تأتي بصديقك رئيسًا للحرس الرئاسي ولم يقم بدوره”.

مقالات ذات صلة