صحف عربية: مشروع أردوغان في ليبيا أصبح مكشوفا للعوام قبل النخب

تواصل تركيا بالتعاون مع قطر تأجيج الأزمات الداخلية في ليبيا، والزج بالمرتزقة من سوريا ومن مناطق مختلفة للقتال ضد الجيش الوطني، بهدف تثبت دعائم تنظيم “الإخوان” الإرهابي في البلاد، وتحقيق طموحات أردوغان باستعادة أمجاد الإمبراطورية.

نقلت صحيفة “العرب” اللندنية التفاصيل اليومية لإرهاب مرتزقة أردوغان في العاصمة الليبية طرابلس، ونقلت الصحيفة عن مصادر مسؤولة قولها، إن بعضاً من أفراد الميليشيات نصبوا الحواجز وفتشوا المارة واحتجزوا الأهالي في أماكن مجهولة، لتشديد القبضة على العاصمة.

وكشفت الصحيفة، أن سياسات حكومة السراج دفعت بعدد من العسكريين في غرب ليبيا إلى التعاون مع ضباط في القيادة العامة للجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، لإحباط مخططات تحالف الشر بقيادة تركيا وقطر في ليبيا.

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية الوطنية في ليبيا أنها تقوم بجمع الوثائق والدلائل من أجل “توثيق” الاعتداءات والانتهاكات التي تقوم بها ميليشيات الوفاق المدعومة مالياً من قطر وتركيا تمهيداً لتقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وفي صحيفة “الجزيرة” السعودية، قال الكاتب محمد أل الشيخ: “إن مشاريع الرئيس التركي أردوغان السياسية مصيرها الفشل، مؤكداً “ليس لدي أدنى شك أن أردوغان اليوم كمن يذهب للحج بعد أن أدى الناس مناسكهم وعادوا من حجهم، فالناس لم تعد مغيبة كما كانت في الماضي، فمشروعه المتأسلم أصبح اليوم مكشوفاً للعوام قبل النخب، ومناصروه هم فقط من فلول جماعة الإخوان المسلمين، الذين خبا نجمهم وأفل تألقهم، بعد هزيمتهم الشنيعة في مصر وفي السودان”.

وعن نهاية أردوغان السياسية قال آل الشيخ، “أردوغان تنتهي فترته الرئاسية في 2023، وحزبه، ورفاق دربه مشتتون متخاصمون، أضف إلى أن (فيروس كورونا) سيجعل السياحة في بلاده في الحضيض”، الأمر الذي سيدفع نجمه إلى الأفول.

وأضاف “فيروس كورونا سيكون له ضحايا كثيرون، ولا يخالجني أيّ شك أن هذا العصملي القادم من تلافيف التاريخ سيكون أول ضحاياه”.

مقالات ذات صلة