عماري زايد: الليبيون عليهم الحذر من بعضهم كأنهم مصابون بكورونا

قال محمد عماري زايد، وزير التعليم المكلف في «حكومة السراج»، القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة، المدرجة على قوائم الإرهاب، إن كل مواطن في ليبيا عليه التصرف وكأنه مصاب بفيروس كورونا، كما يتصرف مع كل مواطن آخر، على أنه مصاب أيضا وعليه الحذر منه.

وأضاف وزير التعليم المكلف بحكومة الوفاق، تسجيل مرئي له، نشر عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إن مدة تعليق الدراسة سيتم تمديدها إلى أن تنتهي حالة الطوارئ الصحية، متابعا:” أن الجميع يعلم ما يمر به العالم في هذه الأزمة التي أصابت البشرية، الوباء المعروف بكورونا، وفي ليبيا لم يتم تسجيل أي حالة إلى هذه اللحظة، هذا لا يعني أن الفيروس لم يدخل ليبيا”.

وأشار إلى أن القاعدة التي تعمل عليها حكومة الوفاق، هي أن يتصرف كل مواطن ليبي وكأنه مصاب، ويتصرف مع كل مواطن آخر، على أنه مصابه”، مستطردا:” وهذا يستلزم بالضرورة، أن يلتزم الجميع بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن جهات الاختصاص، ونحن في قطاع التعليم قمنا بخطوات سريعة، وبادرنا بجملة من الإجراءات تلخصت في إيقاف الدراسة، وهذا الأمر تم اتخاذه منذ 10 أيام، وسيتم تمديده، إلى أن تنتهي فترة الطوارئ الصحية، على حد قوله”.

وزعم، أن ما تعرف بلجنة الأزمة ستعلن المزيد من الإجراءات فيما يتعلق بتمديد فترة إيقاف الدراسة”، مدعيا أن التعليمات صدرت للجان العاكفة على إعداد الامتحانات، كي تجهز تصورات لإعداد الامتحانات خلال أسبوعين من الآن، حتى يتم العمل عليها والاستعداد لكل الاحتمالات، التي يمكن أن تحصل خلال الفترة القادمة، ويكون هناك تصور لعملية التقييم والامتحانات لكل السنوات الدراسية”.

وطالب أولياء الأمور بحث أبناءهم على الإلتزام بالبقاء في المنزل، وعدم المغادرة إلا للضرورة القصوى، وتوجيه أبنائهم وبناتهم بمتابعة الدروس في القنوات الإعلامية المختلفة، وما يصدر من وزارة التعليم في موقع الوزارة، والبدء في متابعة المنصة الإلكترونية التي ستطلقها وزارة التعليم خلال الأيام القادمة، وما يصدر فيها من دروس تعليمية وتوجيهات.

وأشار إلى أن الموظفين بالوزارة، وزعت عليهم جداول للعمل من المنزل، والإلتزام بالإجازة السنوية، وشعارنا العمل من البيت، والدراسة من البيت، على حد قوله.

مقالات ذات صلة