متجاهلة قصف «ترهونة» و«قصر بن غشير».. «ستيفاني ويليامز»: «الجيش الوطني» هاجم سجن الرويمي في «عين زارة»

 

في تجاهل تام لقصف “ترهونة” و”قصر بن غشير” من جانب المليشيات، أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز،‎ عما سمته “إدانتها الشديدة للقصف المتكرر الذي طال منطقة عين زارة اليوم بما في ذلك سجن الرويمي، والذي شنّته، بحسب التقارير، قوات تابعة للجيش الوطني الليبي”، على حد زعمها.

أضافت “ويليامز” في بيان، أن القصف المزعوم “أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين نزلاء السجن وعناصر الشرطة”، داعيةً إلى الوقف الفوري لعمليات القصف التي تستهدف السجن والمنطقة التي يقع فيها وذلك لتفادي وقوع أعداد كبيرة من الإصابات بين النزلاء وحراس السجن، على حد قولها.

كان شهود عيان، قالوا لـ”الساعة 24″ إن منطقة الشرشارة بمدينة ترهونة، تعرضت فجر أمس الأول للقصف من جانب المليشيات المتمركزة بمنطقة القويعة، بأكثر من عشرة صواريخ جراد، في خرق واضح لهدنة وقف إطلاق النار، التي قبلها الجيش الليبي بعد دعوات دولية، لإفساح الطريق أمام مكافحة فيروس كورونا، لكن مصادر طبية داخل المدينة، أكدت عدم وقوع أي إصابات جراء القصف.

كانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، رحبت السبت الماضي، باستجابة كل من القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية والمليشيات التابعة لحكومة فائز السراج بنداءات “وقف القتال لأهداف إنسانية”.

وعبرت البعثة عن أملها أن «يلتزم الطرفان بوقف فوري للاقتتال على جميع الجبهات» بغية إتاحة الفرصة للسلطات الصحية المحلية والشركاء في مجال الرعاية الصحية للاستجابة للتهديد المحتمل لانتشار جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19» في البلاد.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، قد رحبت السبت، بالمبادرات الدولية الرامية لوقف القتال لأغراض إنسانية لمكافحة خطر وباء “كورونا” وفق شروطها، وقال اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم “القيادة العامة”، إن “القيادة” كانت أكثر الأطراف التزاما بوقف القتال في ظل خروقات المرتزقة الذين لا يحترمون المواثيق الدولية

مقالات ذات صلة