سفارة الفلبين في ليبيا: بعض مواطنينا يتعرضون للمضايقات في العمل بسبب كورونا 

وجهت سفارة جمهورية الفلبين في ليبيا، نداءً موجهًا إلى المواطنين الليبيين نيابة عن الجالية الفلبينية في ليبيا.

وأوضحت السفارة في بيان، عبر حسابها الرسمي على فييسبوك، أنه “خلال الأيام القليلة الماضية، تلقت السفارة تقارير وشكايا عن معاملة الإخوة الليبيين لزملائهم الفلبينيين في أماكن العمل”. 

وتابع البيان؛ “حتى أن بعضا من الليبيين الذين يواجهونهم في الأماكن العامة، وكأن الفلبينيين يحملون مرض كورونا فيروس”، واستطرد البيان، “حتى أن البعض ومعظمهم من الشباب يسخرون من الفلبينيون وكأن فيروس كورونا أمرًا يدعو للضحك”.

وأضاف البيان، أنه “ومن المرجح أنها مسألة هوية خاطئة كمواطن فلبيني -الذي يشكل أكبر جالية مغتربة في ليبيا، القادمين من شرق أسيا- وهم أيضا جاؤوا من هذا الجزء من العالم حيث تم الإبلاغ عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا”.

وأشار البيان، إلى أن “هذا أمر محزن ومؤسف بالفعل، حيث لم يثبت أن أحدا في ليبيا أثبتت إصابته بمرض كورونا فيروس، وأن هذا المرض قد أودى بحياة الالاف من البشر بل سيؤدي بحياة الآلاف في جميع أنحاء العالم”.

وأردف البيان، أن “الفلبينيون عاشوا في ليبيا منذ ما يقارب 50 عامًا، لقد وقفوا مع الشعب الليبي من خلال المستويات العالية والمنخفضة، وكثيرون منهم اختاروا البقاء في ليبيا حتى عندما أتيحت لهم الفرصة للعودة إلى الفلبين في عام 2011، ولكن رغم ذلك لم يفعلوا ذلك لأنهم لا يستطيعون أن يولوا ظهورهم للشعب الليبي الذين تعلموا منهم أن يحبوا ويحترموا الشعب الليبي، وبادرهم الشعب الليبي نفس المحبة والاحترام المتبادل”.

ولفت البيان، إلى أن “العديد من الفلبينيين الذين أبلغوا عن تجربتهم الحزينة مع بعض الليبيين في الأيام القليلة الماضية هم؛ ممرضات وبعض العناصر الطبية، وقد أعرب الكثير منهم عن قلقهم وسلامتهم ولا يريدون الخروج مجددا”.

وناشد البيان، الليبيين؛ قائلًا: “نتمني آلا ينسى إخواننا الليبيين أن هؤلاء العاملين الطبيين الفلبينيين ضحوا بحياتهم جنبا بجنب مع الأطباء والممرضات الليبيين في رعاية المرضي والجرحي، ومن المتوقع أن يخاطروا بحياتهم مرة أخري عندما يساعدون الأطباء وغيرهم من العاملين في المستشفيات في تقديم علاج لمن يصابون بفيروس كورونا”.

وختم البيان، مؤكدًا أن الجالية الفلبينية، “كضيف في هذا البلد الجميل، تشكر الشعب الليبي على اللطف وكرم الضيافة التي قدمتموها للفلبينيين على مر السنين، وستكون السفارة ممتنة لو استطعتم الاستمرار في توسيع حمايتكم للشعب الفلبيني هنا في ليبيا، حيث نقف معكم في مواجهة هذا التهديد الخطير للبشرية فيروس كورونا. شكرا جزيلا”.

مقالات ذات صلة