«الحضيري»: تعزيزاتنا ستصل «الوطية» لتحريرها قريباً

قال محمد الحضيري، آمر ما يعرف بـ”غرفة عمليات مدينة الزاوية”، التابع لـ”حكومة الوفاق”، في تصريحات لقناة “ليبيا بانوراما” – الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، اليوم الأربعاء، إن: “العمليات العسكرية في قاعدة الوطية لا تزال مستمرة” على حد زعمه.

أضاف “الحضيري”: “نحيي كل من قام بالعمل اليوم والمعنويات مرتفعة ويوجد لدينا أيضا تعزيزات سوف تصل قريبا إلى قاعدة الوطية لتحرير هذه البؤرة التي كانت شرا على مدينتنا وعلى منطقتنا الغربية” على حد قوله.

كانت وحدات القوات المُسلحة العربية الليبية أسرت 7 مرتزقة يتعبون للمليشيات المسلحة، وغنمت عددا من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر.

وكشفت شعبة الإعلام الحربي في إيجاز صحفي، أن المليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج جدّدت محاولاتها البائسة لانتهاك الهُدنة الإنسانية.

وقالت الشعبة إن مجموعات الحشد المليشياوي قامت صباح اليوم الأربعاء بهجومٍ غادرٍ على قاعدة الوطية العسكرية، وأفشلته مقاتلات السلاح الجوي بالقوات المُسلحة، بعد أن قامت بالتصدي له من خلال استهداف قوات العدو التي حاولت الهجوم، ما كلّف العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وكان مصدر عسكري، بالقوات المسلحة العربية الليبية، كشف لصحيفة “الساعة 24″، أن المليشيات المسلحة التي كانت تحاول الهجوم على قاعدة الوطية، تراجعت وانسحبت، بعد أن قامت قواتنا الباسلة بدحرها.

وأضاف المصدر العسكري، أن ذلك الهجوم أسفر عن “سقوط شهيد و3 جرحى من كتيبة حماية قاعدة الوطية”، لافتًا إلى أن “الاشتباكات بين مليشيات جويلي المدعومة بالمرتزقة التشاديين وقوات الجيش تدور حاليا جنوب منطقة الجميل بعد أن تمكنت الكتيبة 134 من دحرها من محيط قاعدة الوطية”.

وأوضح المصدر، أن “كتيبة 134 المكلفة بتأمين قاعدة الوطية تصدت لـ60 آلية استخدمتها مليشيات جويلي في الهجوم على الوطية”.

بدوره، أكد اللواء إدريس مادي آمر المنطقة العسكرية الغربية، أن القوات المسلحة العربية الليبية حاولت خلال هذه الفترة الزمنية الماضية الحفاظ على الغرب الليبي وعدم جره إلى حروب قد تكون نتائجها كارثية على أهلنا بدون مبرر حفاظا على دماء المسلمين.

وأضاف مادي في إيجاز صحفي، نشره الحساب الرسمي للكتيبة 134 حماية الوطية، على فيسبوك، “ولكن استغلت هذه المليشيات المؤدلجة وعلى رأسها الداعشي محمد التمتام الوضع الصحي في ليبيا بالهجوم على قاعدة الوطية”.

وتابع: “ولكن الوحدات امتصت الصدمة الأولى المفاجئة وتحولت من الدفاع للهجوم ودحرت المليشيات باتجاه شمال غرب القاعدة، وأحذر أخوتنا الأمازيغ من الانجرار لهذا المنزلق فلن تكون لعبة”.

مقالات ذات صلة