“المسماري”: تركيا أمرت “الجويلي” بالهجوم على “الوطية”.. وقوات الجيش طاردته على بعد 20 كيلومترا

صرح المتحدث الرسمي للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري بأن القوات المسلحة جاهزة لصد أي هجوم على أي منطقة بالأراضي الليبية، مشيرا إلى أن عدد قتلى المرتزقة السوريين ارتفع إلى مائة قتيل على يد الجيش الليبي.

وأكد المسماري على حق القوات المسلحة في صد أي هجوم على الجيش الليبي، داعيا المجتمع الدولي إلى إدانة خرق المليشيات المسلحة للهدنة الإنسانية ومحاولة الهجوم على مواقع الجيش، واستخدام المدفعية الثقيلة وقصف المدنيين في أحياء طرابلس.

وقال المتحدث الرسمي في إيجاز صحفي من مقر الحجر الصحي، إن قيادة المليشيات المسلحة اجتماعا عقدت منذ أيام في مصراتة والخمس ومعيتيقة، واتفقوا على القيام بمناورة لضرب أحد المواقع العسكرية للجيش الليبي.

وأوضح المسماري أن الخطة وضعت لضرب القوات المسلحة إما في ترهونة أو طرابلس أو قاعدة الوطية، مشيرا إلى أنه كان مخطط تحرك المليشيات على هذه المحاور في نفس الوقت.

وأضاف المتحدث الرسمي: “نحن لم نخرق الهدنة وواصلناها بالهدنة الإنسانية، لكن المليشيات خرقتها بالهجوم على القوات المسلحة”.
ولفت المسماري إلى أن حكومة أردوغان والمليشيات الإرهابية أكدت ما نوه الجيش الليبي إليه سابقا، بعدم احترامهم للظروف الإنسانية الصعبة للمواطن الليبي.

وتابع: “يوميا هناك هجوم فاشل للمليشيات وقوات الجيش تتصدى لهم وتسكت مواقع النيران”.

وبيّن المتحدث الرسمي أنه تم تعزيز محاور شرق مصراتة بعناصر تشادية ، وتعزيز أبو قرين بمليشيات سورية ومدفعية تركية وأجهزة تشويش، وضخ عناصر من مليشيات طرابلس.

واستكمل: “في نفس الوقت هناك تجمع في معسكر البكال جنوب زليتن، وهناك انتشار للمليشات الغرهابة في منطقة مسلاتة، بالقرب من معسكر الدفاع الجوي في الخمس، وعدة مواقع لمهاجمة ترهونة”.

وواصل المسماري: “النقطة الثالثة هي محاور طرابلس، بعد تدمير أغلب مليشيا ما تعرف بشورى بنغازي الذي كانوا متواجدين في عين زارة، تم جمع المتبقي منهم مع مجموعة داعش ونقلهم إلى محور طريق المطار والكريمية و7 أبريل إلى هذه النقطة”.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الأتراك مدوا أسامة الجويلي أمس بأسلحة وذخيرة، وتوجه صباحا إلى قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، بالتزامن مع الهجوم على القوات المسلحة في محاور طرابلس.

ولفت المسماري إلى أن قاعدة الوطية تمتد على مساحة 50 كيلومترا، وأن القوات داخلها تمكنت من صد مليشيات الجويلي ومطاردتها على بعد حوالي 20 كيلومترا من خارج القاعدة.

وأضاف أن منطقة الزنتان العسكريية دفعت بتعزيزات لقاعدة الوطية، مطمئنا المواطنين بأن القوات المسلحة صدت الهجوم بشجاعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة