فتحي الفاضلي: ضحايا «صواريخ الكراهية» لا يمكن إعادتهم إلى الحياة

تساءل الكاتب والأستاذ الجامعي فتحي الفاضلي، عن الفرق بين خطاب الكراهية وبين ما أسماه “صواريخ الكراهية”، وأيهما أشد من الأخر.

وأضاف «الفاضلي»، في تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك، قائلًا: إن “خطاب الكراهية يمكن نبذه ونقده وتعديله ومحاربته ومنعه وإصلاح نتائجه، وتغييره والاعتذار عنه، وتصحيح نتائجه”

وتابع؛ “لكن صواريخ الكراهية لا يمكن إصلاح نتائجها، فضحايا صواريخ الكراهية، لا يمكن إعادتهم إلى الحياة، ولا يمكن إعادتهم إلى أهاليهم، ولا يمكن إعادتهم إلى الوطن، لا يمكن تعويضهم ببشر أخرين، وإلى الأبد”.

وكانت منطقة الشرشارة بمدينة ترهونة، قد تعرضت للقصف الإثنين الماضي من جانب المليشيات المتمركزة بمنطقة القويعة، بأكثر من عشرة صواريخ جراد، في خرق واضح لهدنة وقف إطلاق النار، التي قبلها الجيش الليبي بعد دعوات دولية، لإفساح الطريق أمام مكافحة فيروس كورونا، لكن مصادر طبية داخل المدينة، أكدت عدم وقوع أي إصابات جراء القصف.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، رحبت السبت الماضي، باستجابة كل من القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية والمليشيات التابعة لحكومة فائز السراج بنداءات “وقف القتال لأهداف إنسانية”.

وعبرت البعثة عن أملها أن «يلتزم الطرفان بوقف فوري للاقتتال على جميع الجبهات» بغية إتاحة الفرصة للسلطات الصحية المحلية والشركاء في مجال الرعاية الصحية للاستجابة للتهديد المحتمل لانتشار جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19» في البلاد.

ومن جانبها كانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، قد رحبت السبت الماضي، بالمبادرات الدولية الرامية لوقف القتال لأغراض إنسانية لمكافحة خطر وباء “كورونا” وفق شروطها، وقال اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم “القيادة العامة”، إن “القيادة” كانت أكثر الأطراف التزاما بوقف القتال في ظل خروقات المرتزقة الذين لا يحترمون المواثيق الدولية.

الوسوم

مقالات ذات صلة