«الديباني»: كورونا سيساعد «قوات الوفاق» في الانتصار على «حفتر»

قال عبدالرحمن الديباني، عضو المؤتمر العام السابق، إن «عملية عاصفة السلام» التي اطلقتها حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، ضد القوات المسلحة العربية الليبية، هي تغير استراتيجي هام، حولت قوات الوفاق من الدفاع إلى الهجوم، على حد قوله.

وزعم الديباني، في تصريح صحفي، أن قوات الوفاق تحولت من الدفاع إلى الهجوم في ظل أزمة كورونا التي كبلت وقيدت المساعدة الدولية لـ”حفتر”- في أشارة إلى القائد العام للقوات المسلحة المشير خلفية حفتر”.

وادعى الديباني، أن القناعة بوجود تسوية سياسية حالة غير منطقية، مشددا على ضرورة حسم الحرب رغم وجود أطراف تحاول تكييف وتطويع الحرب لأغراض تقاسم هش لسلطة أيضاً أصبحت أكثر هشاشة، على حد وصفه.

وتابع:” كل ذلك ينبئ بوجود مشهد جديد رغم أنف الموجودين في المشهد الحالي، ساهمت كورونا في وضع إطاره وهيكلته”، على حد زعمه.

واعترف فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، بأنه أعطى التعليمات للمليشيات المسلحة التابعة له للهجوم على قاعدة عقبة بن نافع الجوية تحت ما وصفها بـ«عملية عاصفة السلام» ضد القوات المسلحة العربية الليبية التي وصفها بـ«المعتدي»، لرد اعتبار حكومته.

وأعلن «السراج»، في بيان نشره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، مسؤوليته عن خرق الهدنة والهجوم على أحد مواقع الجيش، ووجه تحية لعناصر المليشيات التي قامت بالواقعة قائلا: «أوجه تحية تقدير واعتزاز للقوات التي نفذت مهامها اليوم بكفاءة واقتدار من خلال عملية عاصفة السلام».

وأكد بقوله «إن عاصفة السلام التي انطلقت اليوم هي رد اعتبار لضحايا عمليات المليشيات الإرهابية المعتدية ومن معها من مرتزقة إرهابيين واإنا سنرد وبقوة على مصادر أي عدوان يقع علينا»، حسب زعمه.

وكشفت شعبة الإعلام الحربي، في إيجاز صحفي، أن المليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج جدّدت محاولاتها البائسة لانتهاك الهُدنة الإنسانية.

وقالت الشعبة إن مجموعات الحشد المليشياوي قامت أمس الأربعاء بهجومٍ غادرٍ على قاعدة الوطية العسكرية، وأفشلته مقاتلات السلاح الجوي بالقوات المُسلحة، بعد أن قامت بالتصدي له من خلال استهداف قوات العدو التي حاولت الهجوم، ما كلّف العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

 

مقالات ذات صلة