الصفروني من مصراتة : جويلي لا يصلح للقيادة وبسببه خسرنا 4 مدن ومناطق

بعد  دحر القوات المسلحة الليبية لمليشيات أسامة الجويلي أمس الأربعاء، بعد محاولة فاشلة للسيطرة على قاعدة الوطية العسكرية، قال  المدعو سمير الصفروني، أحد النشطاء من مصراتة، إن رجال المنطقة الغربيه اليوم كانو في الموعد، ولكن اجويلي ليس بقيادي ولا يصلح للقيادة فبدل من التمركز والتقدم حدث العكس وسقطت زلطن والجميل و رقدالين والعسه”

وأضاف الصفروني فى منشور على صفحته بموقع فيسبوك:” وجود اجويلي على رأس الغرفة ستسقط باقي المدن الغربية واحده تلوا الآخرى، فالمسافة بين زلطن و رأس اجدير اقل من 40 كيلومتر، شكراً اجويلي، الله غالب كلام الحق وجاع”.

وفى 4 مارس الماضي، وخرج المدعو سمير الصفروني، أحد النشطاء من مصراتة، مطالبا بإقالة أسامة جويلي -المنتمي لمدينة الزنتان- واستبعاده من الغرفة الرئيسية لبركان الغضب، مؤكدا أن غرفة البنيان المرصوص بما فيها من أخطاء إلا أنها أفضل بمليون مرة من الغرفة الرئيسية للبركان، وفقا لتعبيره.

وقال الصفروني، في منشور له، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “المئات بل الألاف من الأصدقاء الموجودون في الجبهات يرددون جملة واحدة وهي اجويلي إرحل، اترك الغرفة لمن هو يقدر تضحيات الشباب، 10 أشهر ولم نرى منك إلا التخادل”.

 

وأعلنت كتيبة طارق بن زياد، التابعة للقوات المسلحة الليبية، دخولها مدينة زلطن، بعد فرار مليشيات المدعو أسامة الجويلي، أمس الأربعاء، وقالت الكتيبة فى إيجاز صحفي مساء الأربعاء، أن الكتيبة دخلت مدينة زلطن وسط ترحيب كبير من الآهالي ، حيث تقوم سرايا الكتيبة في هذه اللحظات بتمشيط المدينة وتأمين شوراعها بعد فرار مرتزقة الجويلي التابعين للوفاق منها ؛ ليصبح الطريق إلى رأس جدير ممهداً أمام قوات الجيش الوطني وذلك لكون زلطن آخر مدينة تفصل القوات المسلحة عن السيطرة على كامل الحدود البرية للبلاد .

و سيطرت قوات الجيش الوطني الليبي، أمس الأربعاء، على مصنع الأحذية الذي كانت تتمركز فيه مليشيا أسامة الجويلي، بعد هجوم فاشل للمليشيات على قاعدة الوطية، ما كلفهم خسارة أكثر نقاط سيطرتهم المهمة في السابق.

وانتشرت قوات الجيش الليبي وسط شوارع رقدالين بعد السيطرة عليها بالكامل، وبذلك تم قطع خطوط الإمداد لمليشيات زوارة.

وانتهكت المليشيات المسلحة التابعة للجويلي الهُدنة الإنسانية الأربعاء بهجوم فاشل على قاعدة الوطية العسكرية، وأفشلته مقاتلات السلاح الجوي بالقوات المُسلحة ما كلّف العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وأسرت وحدات القوات المُسلحة العربية الليبية 7 مرتزقة يتبعون للمليشيات المسلحة، وغنمت عددا من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر.

ولم تكتف قوات الجيش بصد الهجوم الفاشل بل طاردت مليشيات الجويلي حتى مدينة الجميل، وسيطرت على مدينة الجميل بالكامل، وكذلك رقدالين.

مقالات ذات صلة