«القايد»: انسحبنا من الوطية لأنها كبيرة جداً وليس من السهل السيطرة عليها

قال ناصر القايد، مدير ما يعرف بـ «إدارة الشئون المعنوية بالمنطقة الوسطى»، التابعة لـ«حكومة السراج»، إن هجوم قوات الوفاق على قاعدة الوطية كان مخطط له بشكل جيد ومفاجئ لمن وصفهم بـ”قوات العدو”- في أشارة إلى القوات المسلحة الليبية.

وزعم، القايد، في مداخلة هاتفية مع قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا، إن قوات الوفاق انسحبت من قاعدة الوطية، بعد دخولها والاستيلاء على بعض المعدات وتدمير البعض الآخر والقبض على العديد من القيادات داخل القاعدة، على حد زعمه.

وأشار إلى إن مسلحي الوفاق قرروا شن هجوم على جميع المحاور، حيث قامت  قوات المنطقة الغربية بهجوم مفاجئ ومباغت لقاعدة الوطية.

وادعى أن العملية لا زالت مستمرة ولم تنته بشكل كامل، حيث لا زالت محاطة بالسرية وتقوم بها هذه القوات فهي عملية هدفها عدم التمركز لأن التمركز صعب والوطية كبيرة جداً وممتده فليس من السهل السيطرة عليها بالكامل.

واعترف فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، بأنه أعطى التعليمات للمليشيات المسلحة التابعة له للهجوم على قاعدة عقبة بن نافع الجوية تحت ما وصفها بـ«عملية عاصفة السلام» ضد القوات المسلحة العربية الليبية التي وصفها بـ«المعتدي»، لرد اعتبار حكومته.

وأعلن «السراج»، في بيان نشره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، مسؤوليته عن خرق الهدنة والهجوم على أحد مواقع الجيش، ووجه تحية لعناصر المليشيات التي قامت بالواقعة قائلا: «أوجه تحية تقدير واعتزاز للقوات التي نفذت مهامها اليوم بكفاءة واقتدار من خلال عملية عاصفة السلام».

وأكد بقوله «إن عاصفة السلام التي انطلقت اليوم هي رد اعتبار لضحايا عمليات المليشيات الإرهابية المعتدية ومن معها من مرتزقة إرهابيين واإنا سنرد وبقوة على مصادر أي عدوان يقع علينا»، حسب زعمه.

وكشفت شعبة الإعلام الحربي، في إيجاز صحفي، أن المليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج جدّدت محاولاتها البائسة لانتهاك الهُدنة الإنسانية.

وقالت الشعبة إن مجموعات الحشد المليشياوي قامت أمس الأربعاء بهجومٍ غادرٍ على قاعدة الوطية العسكرية، وأفشلته مقاتلات السلاح الجوي بالقوات المُسلحة، بعد أن قامت بالتصدي له من خلال استهداف قوات العدو التي حاولت الهجوم، ما كلّف العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

مقالات ذات صلة