مندوب «السراج» بالأمم المتحدة: أطلقنا «عاصفة السلام» للدفاع عن النفس

يبدو أن الدرس الذي لقنه رجال القوات المسلحة، لعناصر المرتزقة السوريين ومليشيات السراج التي يقودها المدعو أسامة جويلي، أمس بالقرب من قاعدة الوطية، كان قاسيا للغاية، ليسارع مسئولو السراج بالخروج مبررين اختراق مليشياتهم الهدنة الإنسانية.

فبعد ساعات من خروج السراج بمبررات واهية لإكساب تحركات مليشياته ومحاولتهم الهجوم على قاعدة الوطية، جاء دور المدعو طاهر السني، مندوب السراج في الأمم المتحدة والشهير بـ«حامل حقائب السراج»، حيث زعم أن تحركاتهم جاءت للرد على ما أسماه «استهداف المدنيين» في طرابلس.

وقال السني، عبر حسابه على موقع «تويتر»: “رغم طلبات هدنة إنسانية، استمرار «العمليات الإرهابية» الممنهجة ضد المدنيين من قبل «المرتزقة الإرهابيين»، والذي راح ضحيته عشرات الأبرياء من نساء وأطفال في ظل صمت دولي معتاد”، على حد زعمه.

وأضاف مندوب السراج في الأمم المتحدة والشهير بـ«حامل حقائب السراج» “لهذه الأسباب انطلقت عملية «عاصفة السلام» لضرب مصادر الاعتداءات لحق الدفاع عن النفس وحماية المدنيين”، وفقا لادعائه.

وجاءت محاولة الهجوم أمس على قاعدة الوطية، في إطار استمرار التدخل التركي في ليبيا، حيث شكل المرتزقة السوريون السواد الأعظم من المليشيات المهاجمة، حيث اعترف أسراهم بذلك، في اختراق واضح لهدنة كورونا الإنسانية والتي دعت لها عدة أطراف دولية للعمل على مواجهة تفشي الوباء في ليبيا.

وكانت قوات الجيش الوطني الليبي، قد سيطرت أمس الأربعاء، على مصنع الأحذية الذي كانت تتمركز فيه مليشيا جويلي، بعد هجوم فاشل للمليشيات على قاعدة الوطية، ما كلفهم خسارة نقاط سيطرتهم المهمة أكثر من السابق، وانتشرت قوات الجيش الليبي وسط شوارع رقدالين بعد السيطرة عليها بالكامل، وبذلك تم قطع خطوط الإمداد لمليشيات زوارة.

وانتهكت المليشيات المسلحة التابعة لجويلي الهُدنة الإنسانية الأربعاء بهجوم فاشل على قاعدة الوطية العسكرية، وأفشلته مقاتلات السلاح الجوي بالقوات المُسلحة ما كلّف العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، وأسرت وحدات القوات المُسلحة العربية الليبية 7 مرتزقة يتبعون للمليشيات المسلحة، وغنمت عددا من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر، ولم تكتف قوات الجيش بصد الهجوم الفاشل بل طاردت مليشيات الجويلي حتى مدينة الجميل، وسيطرت على مدينة الجميل بالكامل، وكذلك رقدالين.

يشار إلى أن كتيبة طارق بن زياد، التابعة للقوات المسلحة الليبية، قد أعلنت دخولها مدينة زلطن، بعد فرار مليشيات المدعو أسامة الجويلي، أمس الأربعاء.

وقالت الكتيبة في إيجاز صحفي مساء الأربعاء: “إن الكتيبة دخلت مدينة زلطن وسط ترحيب كبير من الأهالي، حيث تقوم سرايا الكتيبة في هذه اللحظات بتمشيط المدينة وتأمين شوارعها بعد فرار مرتزقة الجويلي التابعين للسراج، من المدينة؛ ليصبح الطريق إلى رأس جدير ممهداً أمام قوات الجيش الوطني وذلك لكون زلطن آخر مدينة تفصل القوات المسلحة عن السيطرة على كامل الحدود البرية للبلاد.

الوسوم

مقالات ذات صلة