وزير خارجية “الوفاق” لمجلس الأمن: أحذر من وقوع كارثة بسبب قصف مليشيات للمنشآت المدنية في طرابلس

وجه وزير خارجية “الوفاق”، محمد سيالة، رسالة إلى مجلس الأمن، اليوم الخميس، يحذر فيها من وقوع كارثة إنسانية في ظل استمرار قصف مليشيات للمنشآت المدنية في طرابلس – في إشارة إلى القوات المسلحة الليبية-.

وكان فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، قد قدم اعترافا، بأنه أعطى التعليمات للمليشيات المسلحة التابعة له للهجوم على قاعدة عقبة بن نافع الجوية تحت ما وصفها بـ«عملية عاصفة السلام» ضد القوات المسلحة العربية الليبية التي وصفها بـ«المعتدي»، لرد اعتبار حكومته.

وأعلن «السراج»، في بيان نشره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، مسؤوليته عن خرق الهدنة والهجوم على أحد مواقع الجيش، ووجه تحية لعناصر المليشيات التي قامت بالواقعة قائلا: «أوجه تحية تقدير واعتزاز للقوات التي نفذت مهامها اليوم بكفاءة واقتدار من خلال عملية عاصفة السلام».

واخترقت مليشيات حكومة “الوفاق” فجر الأربعاء، الهُدنة الإنسانية علانيةً وتحت أنظار المجتمع الدولي ، وذلك بمحاولتهم البائسة للهجوم على قاعدة الوطية العسكرية ؛ والتي كلفتهم الكثير من الخسائر في العتاد والأرواح التي قامو بتحشيدها طوال الايام والأسابيع الماضية .

وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقوات المسلحة الليية، فى إيجاز صحفي، إن القوات المسلحة اجبرتهم على التراجع من مواقعهم بعد أن تمكنت وحدات القوات المُسلحة – حسب التعليمات الصادرة لها بالرد على مصادر النيران و تحييدها – بعد صد الهجوم من ملاحقتهم إلى مراصدهم و نقاط تمركزهم وبسط السيطرةِ على نقاطٍ ومواقعٍ كانت النقاط الأمامية لهذه الجماعات وإجبارهم على الفرار منها إثر ضربات مقاتلاتنا ونيران جنودنا البواسل .

وأضافت، وشملت هذه النقاط والمواقع عدداً من القرى والمناطق والمعسكرات كانت تحت سيطرة المليشيات، حيث تم تمشيطها وتفتيشها والتحفظ على عدد من الجثث وُجدت ملقاة والقبض على بعض الأسرى من مقاتلي المليشيات بعد إطباق السيطرة عليهم كما تم العثور على كميات من الأسلحة والذخائر تركتها الجماعات الفارة خلفها أثناء هروبها .

وأنهت الشعبة إيجازها بقولها “إن أبناءكم في القوات المسلحة مُلتزمون بتنفيذ آوامر وتعليمات القائد العام بحذافيرها و عاقدون العزم على تخليص الوطن من كل أشكال الإجرام والارهاب وحماية كامل ترابه من أي إعتداء”.

جدير بالذكر أن أعضاء مجلس الأمن، أعربوا خلال اجتماعهم، اليوم الخميس، عن قلقهم إزاء تصاعد الأعمال العدائية على الأرض في ليبيا، وعن قلقهم من الأثر المحتمل لوباء فيروس كورونا على الشعب الليبي.

ودعا أعضاء مجلس الأمن، الأطراف في ليبيا إلى وقف تصعيد القتال على وجه السرعة، ووقف الأعمال العدائية على الفور، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وطالب أعضاء مجلس الأمن، جميع الدول الأعضاء بالامتثال إلى قرار حظر السلاح في ليبيا.

وأكد الأعضاء على التزامهم “القوي” بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية.

وشددوا على أهمية دور الأمم المتحدة في تسهيل حل سياسي شامل بقيادة ليبية.

وفي نهاية الاجتماع أشاد أعضاء مجلس الأمن بالدور المحوري الذي لعبه ممثل منظمة الأمم المتحدة في ليبيا السابق غسان سلامة، ومحاولته في إيجاد حل سياسي للصراع الليبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة