«ويليامز» تعقد جلسة مشاورات عاجلة لمجلس الأمن  بنظام «دوائر الفيديو»

طالبت ستيفاني ويليامز، المكلفة بشكل مؤقت برئاسة البعثة الاممية في ليبيا، بعقد جلسة مشاورات عاجلة لمجلس الأمن  اليوم وفق نظام «VTC» بدوائر الفيديو، وذلك في تمام الساعة الرابعة مساء بتوقيت ليييا.

تأتي مطالبة «ويليامز»، بعد أن ألغى مجلس الأمن الجلسة التي كانت مقررة لمناقشة الوضع في ليبيا بتاريخ 27 مارس، والتي تأجلت نتيجة استقالة المبعوث الأممي السابق غسان سلامة. 

جدير بالذكر، أن مطالبة ستيفاني ويليامز، تتزامن مع تحقيق القوات المسلحة العربية الليبية، انتصارات في الغرب الليبي، كرد على انتهاك الهدنة المعلن عنها من قبل المليشيات الموالية لحكومة الوفاق التي قامت بهجوم فاشل على قاعدة «الوطية» وعدة مواقع جنوب العاصمة طرابلس.

وكانت كتيبة طارق بن زياد، التابعة للقوات المسلحة الليبية، قد أعلنت دخولها مدينة زلطن، بعد فرار مليشيات المدعو أسامة الجويلي، أمس الأربعاء، وقالت الكتيبة فى إيجاز صحفي مساء الأربعاء، أن الكتيبة دخلت مدينة زلطن وسط ترحيب كبير من الآهالي ، حيث تقوم سرايا الكتيبة في هذه اللحظات بتمشيط المدينة وتأمين شوراعها بعد فرار مرتزقة الجويلي التابعين للوفاق منها ؛ ليصبح الطريق إلى رأس جدير ممهداً أمام قوات الجيش الوطني وذلك لكون زلطن آخر مدينة تفصل القوات المسلحة عن السيطرة على كامل الحدود البرية للبلاد .

وسيطرت قوات الجيش الوطني الليبي، أمس الأربعاء، على مصنع الأحذية الذي كانت تتمركز فيه مليشيا أسامة الجويلي، بعد هجوم فاشل للمليشيات على قاعدة الوطية، ما كلفهم خسارة أكثر نقاط سيطرتهم المهمة في السابق.

وانتشرت قوات الجيش الليبي وسط شوارع رقدالين بعد السيطرة عليها بالكامل، وبذلك تم قطع خطوط الإمداد لمليشيات زوارة.

وانتهكت المليشيات المسلحة التابعة للجويلي الهُدنة الإنسانية الأربعاء بهجوم فاشل على قاعدة الوطية العسكرية، وأفشلته مقاتلات السلاح الجوي بالقوات المُسلحة ما كلّف العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وأسرت وحدات القوات المُسلحة العربية الليبية 7 مرتزقة يتبعون للمليشيات المسلحة، وغنمت عددا من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر.

ولم تكتف قوات الجيش بصد الهجوم الفاشل بل طاردت مليشيات الجويلي حتى مدينة الجميل، وسيطرت على مدينة الجميل بالكامل، وكذلك رقدالين.

مقالات ذات صلة