«المسماري» يعلن حصيلة قتلى المرتزقة السوريين في محاور القتال جنوب طرابلس

أعلن اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القوات المسلحة الليبية، مساء اليوم الخميس، حصيلة آخر 72 ساعة لقتلى المرتزقة السوريين في مواجهة القوات المسلحة في محاور القتال بطرابلس.

وأكد المسماري، في إيجاز صحفي، اليوم الخميس، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن العدد الإجمالي لقتلى المليشيات 103 إرهابي موزعين كالآتي: الفيلق الثاني 71 قتيلا منهم 35 من فرقة السلطان مراد، و 9 من فصيل المعتصم، و 27 من فصيلة الحمزات منهم القيادي أبوحسن الهنداوي، وأيضا  32 من عناصر الفيلق الثالث موزعين كالتالي:  8 جبهة النصرة، و 13 فيلق المجد، و 11 من لواء الشمال.

وتابع المسمار:” مما دفع قادة ما يعرف بالجيش الوطني السوري التابع لتركيا لإصدار تعليمات بعدم نشر أي نعي لهم ومنع إقامة مجالس العزاء وعدم أعلام أهلهم دفعة واحدة بل على دفعات وبفترات متباعدة والحرص على عدم تسليم جثتين في قرية واحدة بل توزيع الجثث، لتصبح جثة لكل قرية”.

قال اللواء المسماري، في وقت سابق اليوم، إن المدعو فائز السراج ونيابة عن الحاكم التركي في طرابلس يتبنى الهجوم الفاشل على قاعدة عقبة بن نافع الجوية بمنطقة الوطية، والتي اطلق عليها عملية «عاصفة السلام» على غرار العملية التركية «غصن الزيتون» في شمال سوريا في الوقت الذي سبق وأن طالب بإيقاف القتال لظروف إنسانية للتصدي لوباء كرونا .

وأضاف الناطق باسم الجيش الليبي، اليوم الخميس، إن هذه هي تعهداتهم وهذه هي أكاذيبهم وتظليلهم لرأي العام- في إشار إلى حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج والداعمين الأتراك لمليشياته المسلحة.

وأوضح أن الهجوم على قاعدة الوطية، دليل نضعه أمام بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على عدم “احترام حكومة السراج” غير الشرعية للالتزامات الواجبة حيال الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني والقانون الدول لحقوق الإنسان والتقيد بمخرجات مؤتمر برلين .

وتابع، في بيانه:” نحن نضع هذا الأدلة أمام الليبيين أولا والمجتمع الدولي ثانيا، ونؤكد لهم على المضي قدماً في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية قواتنا ومعسكراتنا وقواعدنا وكذلك حماية الشعب الليبي من عبث مليشيات السراج والإرهابيين المقاتلين الأجانب والمرتزقة والأتراك .”

واعترف فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، بأنه أعطى التعليمات للمليشيات المسلحة التابعة له للهجوم على قاعدة عقبة بن نافع الجوية تحت ما وصفها بـ«عملية عاصفة السلام» ضد القوات المسلحة العربية الليبية التي وصفها بـ«المعتدي»، لرد اعتبار حكومته.

وأعلن «السراج»، في بيان نشره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، مسؤوليته عن خرق الهدنة والهجوم على أحد مواقع الجيش، ووجه تحية لعناصر المليشيات التي قامت بالواقعة قائلا: «أوجه تحية تقدير واعتزاز للقوات التي نفذت مهامها اليوم بكفاءة واقتدار من خلال عملية عاصفة السلام».

وأكد بقوله «إن عاصفة السلام التي انطلقت اليوم هي رد اعتبار لضحايا عمليات المليشيات الإرهابية المعتدية ومن معها من مرتزقة إرهابيين واإنا سنرد وبقوة على مصادر أي عدوان يقع علينا»، حسب زعمه.

وكشفت شعبة الإعلام الحربي، في إيجاز صحفي، أن المليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج جدّدت محاولاتها البائسة لانتهاك الهُدنة الإنسانية.

وقالت الشعبة إن مجموعات الحشد المليشياوي قامت أمس الأربعاء بهجومٍ غادرٍ على قاعدة الوطية العسكرية، وأفشلته مقاتلات السلاح الجوي بالقوات المُسلحة، بعد أن قامت بالتصدي له من خلال استهداف قوات العدو التي حاولت الهجوم، ما كلّف العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

مقالات ذات صلة