«خارجية النواب»: «مليشيات الوفاق» ضربت بالنداءات الإنسانية عرض الحائط

حملت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، “ميليشيات حكومة الوفاق”، مسؤولية التصعيد في مناطق الغرب الليبي، مُطالبة البعثة الأممية، بوضع ترتيبات فعالة لمراقبة وقف إطلاق النار، وتحديد المسؤول عن خرقه، واتخاذ كافة الإجراءات الرادعة حياله.

وفي بيان للجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، برئاسة  يوسف إبراهيم العقوري، اليوم الخميس، فإن اللجنة أشارت إلى نداء الأمين العام للأمم المتحدة الذي دعا فيه إلى وقف إطلاق النار من أجل إعطاء فرصة لاحتواء وباء كورونا، إلا أن اللجنة رصدت التصعيد في المنطقة الغربية في الأيام الماضية والذي كان لها تدعيات خطيرة على المدنيين وهدد جهود احتواء الوباء.

وتابع البيان:” بعد الإطلاع على إفادة الجهات المختصة فإن اللجنة تحمل المسؤولية إلى المليشيات غير المنضبة والتابعة لحكومة الوفاق والتي لم تستجب للنداءات الإنسانية ولم تضع في اعتباراتها الظروف الراهنة وبدأت هجوما على قاعدة الوطية مما اضطر قواتنا المسلحة إلى الرد بحزم على تلك الاعتداءات للدفاع عن نفسها.

وشددت اللجنة على ضرورة أن تعمل البعثة الأممية في ليبيا على وضع ترتيبات فعالة لمراقبة وقف إطلاق النار وتحديد مسؤول عن خرقة واتخاذ الإجراءات الرادعة حياله، وذلك لدعم جهود مكافحة وباء كورونا يهدد جميع الليبيين دون استثناء.

واعترف فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، بأنه أعطى التعليمات للمليشيات المسلحة التابعة له للهجوم على قاعدة عقبة بن نافع الجوية تحت ما وصفها بـ«عملية عاصفة السلام» ضد القوات المسلحة العربية الليبية التي وصفها بـ«المعتدي»، لرد اعتبار حكومته.

وأعلن «السراج»، في بيان نشره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، مسؤوليته عن خرق الهدنة والهجوم على أحد مواقع الجيش، ووجه تحية لعناصر المليشيات التي قامت بالواقعة قائلا: «أوجه تحية تقدير واعتزاز للقوات التي نفذت مهامها اليوم بكفاءة واقتدار من خلال عملية عاصفة السلام».

وأكد بقوله «إن عاصفة السلام التي انطلقت اليوم هي رد اعتبار لضحايا عمليات المليشيات الإرهابية المعتدية ومن معها من مرتزقة إرهابيين وإنا سنرد وبقوة على مصادر أي عدوان يقع علينا»، حسب زعمه.

وكشفت شعبة الإعلام الحربي، في إيجاز صحفي، أن المليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج جدّدت محاولاتها البائسة لانتهاك الهُدنة الإنسانية.

وقالت الشعبة إن مجموعات الحشد المليشياوي قامت أمس الأربعاء بهجومٍ غادرٍ على قاعدة الوطية العسكرية، وأفشلته مقاتلات السلاح الجوي بالقوات المُسلحة، بعد أن قامت بالتصدي له من خلال استهداف قوات العدو التي حاولت الهجوم، ما كلّف العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

 

مقالات ذات صلة