“أبو مديس”: عملنا العسكري المنظم في “الوطية والمحاور” يفوق تصورات خبراء العالم

زعم محمد أبو مديس، الذي اعتادت قنوات الإخوان تقديمه بوصفه خبيرا أمنيا وعسكريا، أن محاور “حفتر” في طرابلس يتم تغذيتها بمرتزقة من خارج ليبيا، وأن كل فصيل مرتزق يقوده نفر أو نفرين من الليبيين التابعين لـ”حفتر”، مشيرا إلى أن قواتهم نجحت طيلة الأشهر الماضية في الدفاع، وإعادة كل من يتسلل للمحاور من “عصابات حفتر” إلى مواقعه السابقة.

وفسر “أبو مديس” في مداخلة تلفزيونية، مع قناة فبراير”الصوت الإعلامي لما يسمى ثوار فبراير” إطلاقهم اسم “عاصفة السلام” على عمليتهم العسكرية الجديدة بأن العاصفة تعني الهجوم على مليشيات “حفتر”، أما السلام فهو للمدنيين والمرافق، وفقا لتعبيره.

وطالب المجلس الرئاسي والمحاور بالاستمرار في العملية العسكرية وعدم التوقف، وتسخير كافة لوازم الدعم لها، وأن تكون العملية عند مستوى الطموحات، وهي إسكات منصات حفتر وتحقيق تأمين للمدنيين في طرابلس بحسب مزاعمه.

ووصف  محمد أبومديس الهجوم الفاشل على قاعدة الوطية أول أمس الإربعاء بأنه عملية نوعية فاقت تصورات “حفتر” وأعوانه، مشيرا إلى أن ضربة الوطية أربكت حسابات حفتر وقياداته، وأن لغة الهجوم التي كانوا يتعاملون بها طيلة الفترة الماضية، قد ردت عليهم، وفقا لكلامه.

وأدعى أن عملهم العسكري منظم، ويسير وفق هندسة أمنية وعسكرية تفوق كل تصورات الخبراء في العالم، داعيا مليشياتهم إلى أن تمهد بالأسلحة الثقيلة، وتكثف الضرب بالمدفعية والطيران المسير “التركي” قبل التقدم على كافة المحاور.

جدير بالذكر أن شعبة الإعلام الحربي التابعة للقوات المسلحة الليية، صرحت بأن المليشيات قامت باختراق الهُدنة الإنسانية علانيةً وتحت أنظار المجتمع الدولي، وذلك بمحاولتهم البائسة للهجوم على قاعدة الوطية العسكرية؛ والتي كلفتهم الكثير من الخسائر في العتاد والأرواح التي قامو بتحشيدها طوال الايام والأسابيع الماضية .

وتابعت الشعبة، فى إيجاز صحفي، أن القوات المسلحة أجبرتهم على التراجع من مواقعهم بعد أن تمكنت وحدات القوات المُسلحة – حسب التعليمات الصادرة لها بالرد على مصادر النيران و تحييدها – بعد صد الهجوم من ملاحقتهم إلى مراصدهم و نقاط تمركزهم وبسط السيطرةِ على نقاطٍ ومواقعٍ كانت النقاط الأمامية لهذه الجماعات وإجبارهم على الفرار منها إثر ضربات مقاتلاتنا ونيران جنودنا البواسل .

وأضافت، وشملت هذه النقاط والمواقع عدداً من القرى والمناطق والمعسكرات كانت تحت سيطرة المليشيات، حيث تم تمشيطها وتفتيشها والتحفظ على عدد من الجثث وُجدت ملقاة والقبض على بعض الأسرى من مقاتلي المليشيات بعد إطباق السيطرة عليهم كما تم العثور على كميات من الأسلحة والذخائر تركتها الجماعات الفارة خلفها أثناء هروبها .

وأنهت الشعبة إيجازها بقولها “إن أبناءكم في القوات المسلحة مُلتزمون بتنفيذ آوامر وتعليمات القائد العام بحذافيرها و عاقدون العزم على تخليص الوطن من كل أشكال الإجرام والارهاب وحماية كامل ترابه من أي إعتداء”.

مقالات ذات صلة