البعثة الأممية: ندعم النداءات الليبية لتناسي الخلافات وتضافر جهود التصدي لكورونا

جددت البعثة الأممية لدى ليبيا دعوتها للأطراف الليبية إلى تنحية الخلافات وتوحيد الجهود لمكافحة خطر فيروس كورونا المستجد.

وقالت البعثة في إيجاز لها نشرته عبر “تويتر” اليوم الجمعة إنها تدعم النداءات التي أطلقتها مؤخرا العديد من الشخصيات الليبية من مختلف التوجهات والاختصاصات والمناطق وتضم صوتها لصوتهم في الدعوة إلى تناسي الخلافات وتضافر الجهود في التصدي لخطر (كوفيد 19) وخاصة عبر تعاون كل الجهات المعنية في حماية الليبيين من هذا الخطر المحدق بليبيا.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، قد رحبت السبت الماضي، بالمبادرات الدولية الرامية لوقف القتال لأغراض إنسانية لمكافحة خطر وباء “كورونا” وفق شروطها.

وعلى إثر ذلك، رحبت البعثة، باستجابة كل من القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية والمليشيات التابعة لحكومة فائز السراج بنداءات “وقف القتال لأهداف إنسانية”.

وعبرت البعثة عن أملها أن «يلتزم الطرفان بوقف فوري للاقتتال على جميع الجبهات» بغية إتاحة الفرصة للسلطات الصحية المحلية والشركاء في مجال الرعاية الصحية للاستجابة للتهديد المحتمل لانتشار جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″ في البلاد.

وكعادتها، خرقت المليشيات الإرهابية الهدنة واستهدفت يوم الاثنين الماضي منطقة الشرشارة شمال مدينة ترهونة بوابل من صواريخ الجراد، وكذلك “قصر بن غشير” بالقرب من “الطويشة” بأكثر من 8 صواريخ، لتستمر في هذا الخرق بالهجوم على مواقع للقوات المسلحة في عدد من محاور القتال، إلا أن ذلك انعكس عليهم بخسارة عدد من تمركزاتهم وتقدم الجيش الوطني الليبي.

واعترف فائز السراج رئيس حكومة الوفاق بأنه أعطى التعليمات للمليشيات المسلحة التابعة له للهجوم على قاعدة عقبة بن نافع الجوية تحت ما وصفها بـ«عملية عاصفة السلام» ضد القوات المسلحة العربية الليبية التي وصفها بـ«المعتدي»، لرد اعتبار حكومته، وجاء ذلك في بيان نشره مكتبه الإعلامي أمس الخميس.

مقالات ذات صلة