«الشاطر»: أطالب «السراج» بعدم إصدار بيانات لا تسمن ولا تغني من جوع

علق عبد الرحمن الشاطر، عضو مجلس الدولة الاستشاري، على كلمة فائز السراج، رئيس “حكومة الوفاق”، أمس الخميس، قائلاً: “كما توقع الكثيرون بيان لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يتحدث عن الالتزام بإرجاع العدوان إلى مصدره. صد العدوان امر من تحصيل الحاصل ولكن إنهاء العدوان مسالة مختلفة جملة وتفصيلا. أرجو من الرئاسي الكف عن إصدار البيانات والاتجاه للفعل” على حد قوله.

أضاف “الشاطر” على حسابه بـ”تويتر”: “يكرر علينا المسؤولون عن ارواح المواطنين و ممتلكاتهم ما يعرفه الطفل والكهل في الدولة. خطاب ينم عن الوهن وعدم القدرة على فهم ما يحدث بالرغم من الكفاءات العالية التي تعج بها دوائر الحكومة كما ادعى السراج . نريد الحقيقة هل هم قادرون أم انهم يسوّقون لنا الوهم؟” على حد قوله.

كان فائز السراج رئيس حكومة الوفاق اعترف بأنه أعطى التعليمات للمليشيات المسلحة التابعة له للهجوم على قاعدة عقبة بن نافع الجوية تحت ما وصفها بـ«عملية عاصفة السلام» ضد القوات المسلحة العربية الليبية التي وصفها بـ«المعتدي»، لرد اعتبار حكومته.
وأعلن «السراج»، في بيان نشره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، مسؤوليته عن خرق الهدنة والهجوم على أحد مواقع الجيش، ووجه تحية لعناصر المليشيات التي قامت بالواقعة قائلا: «أوجه تحية تقدير واعتزاز للقوات التي نفذت مهامها اليوم بكفاءة واقتدار من خلال عملية عاصفة السلام».

وتابع، : «إننا قلنا ومازلنا نقول بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي، حيث أصدرت الأوامر بالرد وبقوة على الاعتداءات الإرهابية المتكررة على المدنيين، وإننا حكومة شرعية مدنية تحترم التزاماتها تجاه المجتمع الدولي، لكنها ملتزمة قبل ذلك تجاه شعبها وعليها واجب حمايته، في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس».

وأكد بقوله «إن عاصفة السلام التي انطلقت اليوم هي رد اعتبار لضحايا عمليات المليشيات الإرهابية المعتدية ومن معها من مرتزقة إرهابيين واإنا سنرد وبقوة على مصادر أي عدوان يقع علينا»، حسب زعمه.

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الأربعاء، إلى «وقف التصعيد، والأعمال العدائية وتحشيد القوات وتدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب» إلى ليبيا.

وقالت البعثة في بيان: «بينما ينخرط العالم أجمع في محاربة انتشار وباء كورونا الذي أنهك عددًا من البلدان الغنية بالموارد، تستمر الهجمات والهجمات المضادة في ليبيا في التسبب بمزيد المعاناة والخسائر في صفوف المدنيين».

وأضافت «أن الليبيين بحاجة إلى تحويل تركيزهم إلى المعركة ضد الفيروس»، مذكرة بالتزاماتها وفقًا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان لضمان حماية المدنيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة