مسلسل التناقضات.. “مروان”: أطلقنا “بركان السلام” .. وقنونو: عملية «غضب البركان» .. والمجعي: بدأنا «عاصفة السلام»

يبدو أن حالة التناقض وتضارب التصريحات مازالت تسيطر على مليشيات “الوفاق”، حيث أصابتهم الخسارة الفادحة في قواتهم بحالة خلاف واضحة جعلتهم يطلقون “3 أسماء” على عملياتهم العسكرية.

حالة التخبط التي وقع فيها مليشيات الوفاق كانت بسبب نجاح الجيش العربي الليبي في صد هجوم لعدد من المليشيات مدعومين بنحو 60 آلية مسلحة على قاعدة الوطية العسكرية.

خرج علينا عبد الباسط مروان، آمر ما تعرف بـ”المنطقة العسكرية طرابلس”، التابعة لـ”حكومة الوفاق”، بتصريحات لقناة “ليبيا الأحرار” الذراع الإعلامي لجماعة الإخوان ‏الإرهابية، يوضح فيها أن عملياتهم العسكرية كانت تحمل أسم “بركان السلام”.

وتارة أخرى يعلن محمد قنونو، المتحدث باسم مليشيات السراج والتي يطلقون عليها مصطلح “الجيش الليبي”: نعلن إطلاق عملية “غضب البركان”

وتارة ثالثة يبادر عقب تصريحات قنونو، مصطفى المجعي المتحدث باسم المركز الإعلامي لـ”بركان الغضب”، معلنا إطلاق عملية “عاصفة السلام”، في تناقض واضح لتصريحات قادة مليشيات السراج أو مؤشرا لتنازعهم على اختيار اسم محدد لاختراقهم الهدنة الإنسانية.

كان اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، قد أعلن، اليوم الجمعة، تطهير مناطق العسة، الجميل، ورقدالين، وزلطن من سيطرة ميليشيات الوفاق ومرتزقتها السوريين.

وقال “المسماري”، في بيان القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية بشأن تكرار المليشيات التابعة للوفاق على خرق الهدنة: “إن عناصر المليشيات بتلك المناطق فروا هاربين أمام تقدم جنود الجيش.

وأضاف أن هذه المناطق تنعم اليوم بالحرية والأمن والأمان بعد طرد الميليشيات الإرهابية والإجرامية منها، لافتا إلى أن هذا التقدم الميداني يأتي بعد فشل الهجوم لذي شنته ميليشيات ما يسمى بالوفاق و لمرتزقة الإرهابيين الأجانب على قاعدة عقبة بن نافع الجوية بمنطقة الوطية غرب البلاد.

ووجه المسماري الشكر إلى أبناء المنطقة الذين ساهموا في هذا النصر إيماناً منهم بالحصول على حريتهم وبناء مستقبلهم.

وأكد أن القوات المسلحة العربية الليبية وجدت نفسها مجبرة على خيار المواجهة ضد الميليشيات الإرهابية المدعومة بعناصر من الجيش التركي ومرتزقة وإرهابيين سوريين، واتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لحماية الشعب الليبي ومقدراته، مع عدم احترام الطرف الآخر للهدنة وذلك بإيعاز من غرفة العمليات المشتركة التركية في طرابلس.

وحذر مليشيات فائز السراج قائلا: “إن استمرار ما يسمى بحكومة الوفاق ومليشياتها الإرهابية في خرق وقف إطلاق النار لتركيز الجهود لمكافحة وباء كورونا في ليبيا الذي فتك بالآلاف من البشر في الدول الأخرى، فإن القوات المسلحة تنذرهم بأنهم سيكونون هدفا مباشرا من قبل قواتنا في جميع الجبهات، مع تحملهم كافة المسؤولية على كل ما يترتب على عدم تجاوبهم مع هذا الإنذار.

مقالات ذات صلة