بروفايل| العقيد علي سيدي التباوي.. شهيداً

حاضر في ذاكرة وقلوب الذين عرفوه وزاملوه، والذين سمعوا به، وإن غاب جسده فأثره حاضراً في ميادين القتال منذ أن لبى نداء الوطن بالتحاقه بعملية الكرامة عام 2014.

للشهيد علي سيدي التباوي، الغائب الحاضر، الذي اختاره الرفيق الأعلى ليكون جواره، مقبل غير مدبر في ميادين القتال، صولات وجولات، فعندما تم توزيع القادة الجيش على المحاور القتالية استلم محور بنينة برفقة رجال التبو وبعض من افراد الجيش الذي أنضوا تحت إمرته، وكان المحور من أشد المحاور خطورةً أنذاك، يوم أرادوا الانصار والدواعش توجه صوبه.

لم يلبث الامر ببعيد حتى تم تحرير ذاك المحور في غضون أيامٍ معدودة، وشهٍدوا له الرجال الذين كانوا في الميدان، وبعد تلقيه العلاج لم يترك الرجال في الساحات الوغى وحدهم ولكن رجع إليهم وهو عازٍمُ على أمره.

وتولى العقيد على سيدى التباوى، حماية المنشأت والحقول النفطية فى وقت كانت المنشآت النفطية خارج سيطرة المليشيات المتصارعة، وقد انطلق ملبيا “لبيك طرابلس” يوم ذهب للدفاع عن أهالي العاصمة لتحرير المدينة من بطش العصابات والمليشيات وقد أبلى بلاء حسن وختم ذلك باستشهاده اليوم الجمعة في قصف لطائرة تركية مسيرة على محور “أبو قرين”.

مقالات ذات صلة