استشهاد اللواء سالم درياق ومعاونه في قصف لموقعهما بالطيران التركي المسير

أفاد مصدر عسكري رفيع المستوى، بأن اللواء سالم درياق، آمر غرفه عمليات سرت، استشهد، منذ قليل اليوم السبت، في ميدان المعركة، خلال استهداف موقعه بإحدى الطائرات المسيرة التركية التي تطلقها المليشيات التابعة لحكومة الوفاق بمساعدة مرتزقة أتراك وسوريين.

وقال المصدري العسكري، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن اللواء سالم درياق استشهد ومعاونه العميد القدافي الصداعي، تم استهدفهما في أحد محاو رالقتال من خلال طائرة تركية مسيرة، ما أدى إلى استشهادهما متأثرين بجراحهما إثر القصف.

ودعت شعبة الإعلام الحربي المُدونين والنُشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي وكافة الوسائل الإعلامية للالتزام بطابع السرية أثناء سير العمليات العسكرية وعدم الإفصاح عن مواقع وتمركزات الوحدات العسكرية.

وقالت الشعبة التابعة للقوات المسلحة في إيجاز لها اليوم السبت إن نشر مواقع القوات المُسلحة قد يكون سببا في إرباك العمليات العسكرية والتي تحمل جوانبا سرية علينا الالتزام بها، وحفاظا على سلامة جنودنا البواسل، مشيرة إلى أن ذلك الأمر قد يُعرّض المدنيين والشباب المُساند للقوات المسلحة إلى العديد من المخاطر.

واستهدف الطيران التركي المسير، اليوم السبت، آلية عسكرية تابعة لكتيبة أمن النهر الصناعي بمحور الوشكة، وأنه قد نجى كل الأفراد الذين داخلها، والذين تعرضوا لإصابات مختلفة وتم نقلهم على الفور إلى مستشفى ابن سيناء بمدينة سرت.

وأفاد شهود عيان أن الطائرة التركية المسيرة بعد قصفها آلية عسكرية تابعة لكتيبة أمن النهر الصناعي بمحور الوشكة أغارت مرة ثانيةً واستهدفت سيارة إسعاف وطاقما من المسعفين التابعين للهلال للهلال الأحمر.

فيما أكد مصدر أن القوات الخاصة فقدت 3 من منتسبيها صباح اليوم جراء تم استهدافهم بالطيران التركي المسير، وهم: «حميد الشاعري، وربيع الفرجاني، وسالم التاورغي».

وتقوم تركيا بتزويد صفوف حكومة الوفاق بعدد من الإرهابيين من سوريا، ما يساهم في تصعيد التوتر في البلاد بالتدخل في الأزمة الليبية.

وعبرت البعثة عن أملها أن «يلتزم الطرفان بوقف فوري للاقتتال على جميع الجبهات» بغية إتاحة الفرصة للسلطات الصحية المحلية والشركاء في مجال الرعاية الصحية للاستجابة للتهديد المحتمل لانتشار جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″ في البلاد.

وكعادتها، خرقت المليشيات الإرهابية الهدنة واستهدفت يوم الاثنين الماضي منطقة الشرشارة شمال مدينة ترهونة بوابل من صواريخ الجراد، وكذلك “قصر بن غشير” بالقرب من “الطويشة” بأكثر من 8 صواريخ، لتستمر في هذا الخرق بالهجوم على مواقع للقوات المسلحة في عدد من محاور القتال، إلا أن ذلك انعكس عليهم بخسارة عدد من تمركزاتهم وتقدم الجيش الوطني الليبي.

واعترف فائز السراج بأنه أعطى التعليمات للمليشيات المسلحة التابعة له للهجوم على قاعدة عقبة بن نافع الجوية تحت ما وصفها بـ”عملية عاصفة السلام” ضد القوات المسلحة العربية الليبية التي وصفها بـ”المعتدي”، لرد اعتبار حكومته، وجاء ذلك في بيان نشره مكتبه الإعلامي أول من أمس الخميس.

وكشف مصدر عسكري مسؤول لـ”الساعة 24″ اليوم السبت، عن سقوط 40 قتيلا و165 جريحا، كحصيلة أولية لخسائر المليشيات المسلحة الموالية لحكومة فائز السراج، في مواجهات مع الجيش الليبي بمحاور القتال، خلال 24 ساعة الماضية، وكانت مليشيات مصراتة لها النصيب الأكبر من تلك الحصيلة، فيما لم يتم الكشف عن أعداد القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة.

خلال الـ24 ساعة الماضية، شن سلاح الجو الليبي عددا من الغارات على تمركزات مليشيات مصراتة في القداحية وأبوقرين، وطريق النهر، ضمن سلسلة من الغارات المكثفة على مواقع المليشيات والمرتزقة.

كما استهدفت الوحدات العسكرية بالقوات المُسلحة عددا من العربات والآليات في منطقة أبوقرين، وأسرت أربعة أفراد من مجموعات الحشد المليشياوي بمصراتة.

وأكد مراسل “الساعة 24″، أنه لليوم الرابع على التوالي تنجح “الكتيبة 30 مشاة ورشفانة” التابعة للقوات المسلحة العربية الليبية في صد المحاولات الفاشلة لمليشيات حكومة الوفاق، اليوم السبت، للتقدم نحو شرق العزيزية، وتكبيدهم خسائر في الأرواح والعتاد.

ونقل مراسلنا عن شهود عيان بالمنطقة أن القوات المهاجمة تتكون من مليشيات مختلطة تتبع المدعو أسامة جويلي بينها تعود إلى بعض من، “الزنتان، مصراتة، جنزور، الأمازيغ، الزاوية، ومليشيا العمو الهاربة من صبراتة، وبعض من الطوارق، والتبو، بالإضافة للسرية 55 التابعة لمعمر الضاوي أحد ابناء المنطقة.

ولفت المراسل إلى تلك المليشيات المهاجمة مدعومة بعدد كبير من مرتزقة المعارضة التشادية والمرتزقة السوريين وضباط عمليات من تركيا، حيث كانت محاولتهم الفاشلة التقدم بغطاء مدفعي كثيف الا ان القوات الجيش نجحت في صد تقدمهم وإجبارهم علي التراجع.

تمكنت “الكتيبة 30 مشاة ورشفانة” التابعة للقوات المسلحة العربية الليبية، حسب مصدر عسكري مسؤول في اتصال هاتفي مع “الساعة 24″، من صد هجوم عنيف للمليشيات المسلحة المدعومين بالمرتزقة السوريين، أثناء محاولتها الفاشلة، التقدم في محور الساعدية.

وأكد المصدر العسكري أن الكتيبة 30 مشاة، كبدت المليشيات والمرتزقة الذين يقودهم أسامة جويلي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وأشار ذات المصدر العسكري إلى أن عناصر الكتيبة دمرت مساء اليوم الجمعة عربة مصفحة لمليشيات أسامة الجويلي وإصابة عدد من العناصر الذين كانوا على متنها من بينهم المدعو “نورالدين النعاس الزنتاني” آمر سرية الاقتحام التابعة للمجلس العسكري الزنتان الذي تم إسعافه لمستشفى غوط الشعال.

يذكر أن الكتيبة 30 ورشفانة نجحت يوم الأربعاء الماضي في قتل أحد القادة الميدانيين للكتيبة 55 التي يقودها المدعو معمر الضاوي وعنصر آخر من مليشيات صبراتة التابعة لأنس الدباشي المعروف بـ”العمو”، والمطلوب في قضايا إرهاب، وتهريب وتجارة البشر.

مقالات ذات صلة