سفينة تركية تفشل في تسليم أسلحة إلى مليشيات “السراج”

أجبرت الفرقاطة الفرنسية “بروفانس”، والتي تعمل كجزء من عملية “الحارس البحري” في البحر الأبيض المتوسط، سفينة شحن تركية على تغيير مسارها، بعد الاشتباه بأنها تحمل أسلحة وصواريخ مضادة للطائرات.

جاء ذلك في تقرير نشره موقع “بولغاريان ميليتري” البلغاري، المسئول عن تحليل الأخبار المتعلقة بصناعات الدفاع والأوضاع العسكرية الدولية، ترجمته “الساعة 24”.

ووفقًا لتقارير نشرتها وسائل الإعلام، فإن تركيا تنتهك بشكل منهجي حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، ويمكن لهذه السفينة التركية أيضًا أن تكون ناقلة لأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات وموجهة إلى حكومة الوفاق.

وذكر التقرير، أن أنقرة في السابق، قامت بتوريد المعدات والأسلحة بشكل متكرر للمقاتلين المرتبطين بحكومة الوفاق الذين يقاتلون الجيش الوطني الليبي.

كما قامت تركيا بتزويد صفوف حكومة الوفاق بعدد من الإرهابيين من سوريا، هذا ويساهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصعيد التوتر في البلاد بالتدخل في الأزمة الليبية.

جدير بالذكر أنه في 13 يناير في موسكو، جرت مفاوضات بين قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج، كما حضر أيضا أعضاء من وزارتي خارجية روسيا وتركيا.

وخلال اللقاء، أبلغ قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، روسيا بشروط استمرار المفاوضات بشأن توقيع اتفاق السلام في ليبيا.

ووفقًا لمتطلبات “حفتر”، يُطلب من المليشيات العاملة في ليبيا تسليم الأسلحة في الفترة من 45 إلى 90 يومًا، ويجب أن تراقب هذه العملية لجنة خاصة يتم إنشاؤها من الجيش الوطني الليبي والأمم المتحدة.

كما رفض “حفتر” الاعتراف بتركيا كوسيط في حل الوضع في ليبيا، لأن الجانب التركي ليس محايدا، ويدعم حكومة الوفاق.

مقالات ذات صلة