النائب أيمن سيف النصر: تقديم الدعم إلى إيطاليا وتونس في أزمة كورونا قرار صائب

قال النائب المنشق، أيمن سيف النصر، إن قرار تقديم الدعم إلى إيطاليا وتونس في أزمة كورونا “قرار صائب”، مضيفاً: “تعبير عن التضامن الذي يستدعي تضامنا مقابلًا، آنياً أو مستقبلياً، خصوصا ان هذا سيكون له اثر لدى الشعب الذي تتضامن معه، و استعداده و حكومته أخلاقياً و عاطفياً التعاطي إيجابياً مع رسالتك الإنسانية، مثل دعمك للشعب الإيطالي، الذي تعد دولته الشريك الاقتصادي الأول لليبيا، كما من المفترض أنه سيكون لأثر المساعدة للشعب التونسي، الذي آزر الشعب الليبي لعقود طويلة في محنه” على حد قوله.

أضاف “سيف النصر” قائلاً: “بالنسبة للتعاون في مكافحة جائحة كورونا مع دول شقيقة و صديقة، و برغم ضعف الإمكانيات؛ التعاون بين الامم غير مرتبط بامكانياتك الداخلية، و ما تواجهه من التزامات أو محن. بل سيدفع بعض الدول لاستمرار الوقوف مع الشعب الليبي في أزمته، باعتباره جزء من المنظومة الدولية المتفاعلة، رغم ما تعانيه دولته من فوضى و بلاده من عدم استقرار” على حد تعبيره.

وواصل “سيف النصر”: “لست متخذ القرار بهذا الشأن و لكن أراه صائباً (و هذا رأيي الذي يحتمل الخطأ)، فكي تظهر قيمة دولتك (بغض النظر عمن يقودها و يديرها)، عليك أن تكون حاضراً مع أشقائك و جيرانك و أصدقائك في المحن، رغم ما تعانيه من حروب و كروب. السياسة الخارجية تحتاج وعي و حسابات مختلفة، قد يصعب تفهمها في البداية” على حد قوله.

تصريحات “سيف النصر” تأتي في الوقت الذي أعلن فيه مرارا وتكرار المركز الوطني لمكافحة الأمراض عدم قدرة إمكانيات الدولة الليبية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وبعد إعلان وزارة الخارجية التابعة لحكومة الوفاق عن إرسالها 30 طبيبا وطبيبا مساعدا لمساعدة إيطاليا على مواجهة جائحة كورونا، حيث خالف سيالة كل دول العالم التي اكتفت بإرسال معدات ومستلزمات طبية، والتي تهبط الأطقم المرافقة لتلك الشحنات متخذين كل الاحتياطيات والالتزامات الوقائية خوفا من العدوى خاصة أن إيطاليا تعد إحدى أكبر بؤر فيروس كورونا في العالم.

وبينت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق أن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو أعرب عن شكره لنظيره الليبي محمد سياله لتضامن الوفاق مع إيطاليا وللمبادرة التي تقضي بإرسال حوالي 30 طبيبا وطبيبا مساعدا بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض لتقديم العون للأطقم الطبية الإيطالية والوقوف إلى جانبها في هذه الظروف.

وأكد سياله على وقوف ليبيا حكومة وشعبا مع إيطاليا حتى تجتاز هذه المحنة مشددا على أن ليبيا على ثقة في قدرة إيطاليا على التغلب وتجاوز هذا الوباء.

والشهر الماضي قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأمراض إن ليبيا ليست في وضع يؤهلها لمواجهة فيروس كورونا ودعا إلى تقديم المزيد من الدعم لنظام الصحة الليبي.

وأضاف بدر الدين النجار في مقابلة مع رويترز أن البلاد لا تملك ما يكفي من منشآت للعزل والحجر الصحي والعلاج وعزا ذلك إلى نقص الأموال، و”كل ما كنا جاهزين ولدينا ما يكفي من غرف العزل والحجر الطبي كل ما استطعنا تقليل انتشار الفيروس وتقليل الضرر المتعلق بالفيروس”.

وأضاف “في ليبيا وبالرغم من التواصل مع الجهات المختصة وكل المسؤولين ولكن حتى الآن جاهزيتنا لا زالت ضعيفة فيما يتعلق بغرف العزل، وفي ظل ضعف الجاهزية والاستعدادات الآن أنا أعتبر ليبيا في وضعية غير قادرة على مجابهة الفيروس”.

الوسوم

مقالات ذات صلة