“الخطابي” يعترف بتعرض أهالي صبراتة لانتهاكات بالجملة على يد الإرهابيين ويطالب الموالين للجيش بالاعتذار

اعترف عضو مجلس النواب المقاطع المبروك الخطابي بتعرض أهالي مدينته صبراته إلى انتهاكات من بينها سرقات ونهب للممتلكات العامة والخاصة، بعد سيطرة المجموعات الإرهابية ومليشيات السراج عليها بمساعدة المرتزقة التشاديين ودعم جوي وبحري تركي.

ورغم إقرار الخطابي بما تمارسه المليشيات من انتهاكات بحق صبراته وأهلها، إلا أنه طالب عميد البلدية ومدير الأمن السابقين، ومجلس الحكماء والأعيان، بالاعتذار لكل الأهالي على ما حصل في مدينتهم من انتهاك للحرمات والنهب والسطو، وذلك في تدوينة نشرها اليوم الأربعاء على صفحته بموقع “فيسبوك”.

وكان الطيران التركي المسير، شن صباح أول من أمس الاثنين، ضربات استهدفت غرفة عمليات محاربة داعش في صبراتة، التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة، وتزامن ذلك مع دخول المليشيات المسلحة التابعة للوفاق والمرتزقة السوريين، المدينة، بينهم إرهابيو “مجلس شورى ثوار بنغازي” الفارين من مدنهم بعد تطهيرها من قبل القوا ت المسلحة.

واستهدف الطيران التركي مديريات الأمن بعدد من المدن بالمنطقة الغربية، وتمكنت مجموعات إرهابية من السيطرة عليها ومن بينها صبراتة صرمان وزلطن، والتي اقتحمت العناصر الإرهابية فيها مقر الحرس البلدي أثناء أداء أفراده مهام عملهم، وأهانوهم.

وواصلت عناصر داعشية من مقاتلي “شورى بنغازي” و”تنظيم القاعدة” نشر الفوضى في مدن صرمان وصبراتة، لليوم الثالث على التوالي، باقتحام منازل المدنيين، وتهجير عائلات المواطنين الموالين للجيش الليبي بعد إحراق منازلهم، مع حملات تفتيشية لسرقة الآمنين واعتقال المعترضين.

وحصلت “الساعة 24” على إحدى الصور التي توضح تواجد عدد من المرتزقة التشاديين بأحد المنازل في صبراتة ويعيثون فيه فسادا دون أي رادع، وتبين أن هؤلاء المرتزقة التشاديين من ضمن صفوف مسلحي “الوفاق”، ويتلقون الأوامر من المدعو عبدالكريم الشيباني التابع لمليشيات أسامة الجويلي.

الوسوم

مقالات ذات صلة