«الفاضلي»: «الحاضنة الاجتماعية» في صبراتة وصرمان رأت خيرها وأمنها في بركان الغضب

زعم الكاتب والأستاذ الجامعي فتحي الفاضلي، أن الحاضنة الاجتماعية في صبراتة وصرمان لمن أطلق عليهم «الثوار» كان لها دور رئيسي في «تحرير المدينتين»، مشيرًا إلى أن أهالي المدن «المحررة» في الغرب الليبي ينحازون إلى مشروع دولة استراتيجي للمستقبل، ولا يهرولون خلف تسليم الوطن لقوى خارجية، بحسب كلامه. 

وادعى «الفاضلي» في مداخلة هاتفية، على قناة التناصح، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، أن “الحاضنة الاجتماعية في صبراتة وصرمان رأت خيرها وأمنها وآمالها في الانحياز إلى ثورة 17 فبراير وبركان الغضب”، لافتا إلى أن الناس في هاتين المدينتين شاهدوا الظلم والاستبداد والتنكيل تحت من أسماهم بـ (مليشيات حفتر)، على حد زعمه. 

ونفى إطلاق مصطلح الجيش الوطني على القوات المسلحة الليبية، واصفا المنتمين للمؤسسة العسكرية بأنهم مجرد (صيع ومليشيات)، يفتقدون للاستراتيجية والمهنية والشجاعة، وبالمقابل أثنى على مليشيات بركان الغضب التي أصبغ عليها صفات المهنية العالية والشجاعة والتصميم على تحرير مدن الساحل الغربي، دون أن يشير إطلاقا إلى أن هذه المليشيات دخلت إلى هذه المدن بغطاء جوي من الطيران التركي المسير، وإسناد بحري من البوارج التركية في البحر، كما أنه تجاهل أن مليشيات بركان الغضب التي تضم متطرفين وعناصر تابعة لداعش والقاعدة، ومهربين للوقود والبشر قد قامت بأعمال الحرق والقتل والتعذيب بحق الأهالي بمجرد دخولها.

الوسوم

مقالات ذات صلة