في حوار الأكاذيب.. السراج: لن أجلس على طاولة حوار سياسي مع حفتر مجددا

عاد فائز السراج إلى أضواء الصحافة الدولية، لينشر أكاذيبه بخصوص الأوضاع الليبية، بعد فضيحة اشتراك دواعش وإرهابيين من تنظيم القاعدة في هجوم مليشياته المسلحة على المدن الغربية، بدعم جوي وبحري تركي، وإطلاقهم متطرفين ومهربين من السجون بتلك المدن.

وقال السراج في حوار مع صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية، اليوم الأربعاء: “لن أجلس على طاولة الحوار مع (المشير أركان حرب خليفة) حفتر بعد الكوارث والجرائم التي ارتكبها في حق كافة الليبيين”، على حد ادعائه.

وزاد السراج من أكاذيبه في حواره قائلا: “سعينا دائما لحل خلافاتنا عن طريق عملية سياسية، لكن (المشير) حفتر تنكر لكل اتفاقية تم التوصل لها، فليبيا لن تخضع مجددا لشخص واحد أو مجموعة من الأشخاص”.

وتنصل السراج من إعلانه نقض الهدنة الإنسانية التي تم التوصل لها في وقت سابق مع الجيش الليبي، واتهم القوات المسلحة بخرقها، قائلا: “وافقنا على وقف لإطلاق النار وهدنة إنسانية، وتوقعنا أن يلتزم (المشير) حفتر بكلمته ولو لمرة واحدة، بسبب الأخطار المرتبطة بوباء كورونا، لكنه اعتبر الوباء فرصة لمهاجمتنا”، رغم أنه بدأ الهجوم بإعلانه عملية “عاصفة السلام”.

ومع وجود العديد من الأدلة على وجود مرتزقة سوريين في صفوف مليشياته، إلا أن السراج تنكر لذلك، بل عكس تلك الاتهامات واستطرد زاعما أن “هناك سوريين يأتون من سوريا على متن رحلات دمشق – بنغازي لشركة طيران (أجنحة دمشق)، المدرجة في القائمة السوداء لوزارة الخزانة الأمريكية، وليس لدينا عقود مع المرتزقة، لكننا وقعنا اتفاقية تعاون عسكري مع تركيا في ضوء الشمس”.

الوسوم

مقالات ذات صلة