«العمو» يعود مجدداً إلى «صبراتة» برعاية المجلس الرئاسي.. هل يصبح «السراج» شريك المهربين وتجار البشر؟

ألقى عودة المليشياوي أحمد الدباشي الشهير بـ«العمو» الذي يعد أكبر مهرب للبنزين والهجرة غير الشرعية إلى صبراتة، بظلاله على علاقات فائز السراج رئيس “حكومة الوفاق” التي تزداد شبهة يوماً تلو الأخر، فعقب ساعات قليلة من احتفاله بعودة الاٍرهاب الى المدن الآمنة في غرب ليبيا، وعلى رأسهم المليشياوي أحمد الدباشي الشهير بـ«العمو» الذي يعد أكبر مهرب للبنزين والهجرة غير الشرعية في صبراتة، اجتمع فائز السراج مع عدد من قادة مليشياته، أسامة جويلي آمر ما يسمى بـ«المنطقة الغربية وغرفة العمليات المشتركة»، ومحمد الحداد آمر ما يسمى بـ«المنطقة الوسطى»، وعبد الباسط مروان آمر ما يسمى بـ«منطقة طرابلس».

واطلع السراج، الذي وصفته وسائل إعلام تابعة للإخوان بـ«القائد الأعلى للجيش الليبي»، على تقارير عن تطورات الأوضاع الميدانية فيما أسمتهم بـ«المناطق العسكرية الثلاث» وآليات التنسيق بينها، كما تم بحث متطلبات المرحلة المقبلة من الاعتداءات على المدن الليبية بدعم من المرتزقة والطيران الحربي والبوارج التركية، وبرامج تنفيذها.

وكان فائز السراج رئيس ما يسمى بـ«حكومة الوفاق»، قد بارك ما قامت به (قواته المسلحة) المكونة من العصابات والتنظيمات الإرهابية ومليشيا «مجلس شورى بنغازي»، بمساندة الطيران التركي المسير، في شن ضربات استهدفت غرفة عمليات محاربة داعش في صبراتة، التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة، صباح أمس الاثنين.

يشار إلى أن صحيفة «الساعة 24» قد رصدت أمس الاثنين، نشر المليشيات الإرهابية الموالية لتنظيمي “القاعدة” و”داعش” حالة الفوضى، وبث الرعب في قلوب سكان مدينة صبراتة، بعد دخولهم إليها ضمن الغزو الذي بدأته البحرية التركية وطيرانها المسير.

وأشعلت المليشيات، النيران في مقر مديرية أمن صبراتة، واقتحمت عناصرها منازل المدنيين، وهاجمت المواطنين الموالين للجيش الليبي، وأحرقت منازلهم أيضا.

وقال شهود عيان إن عناصر مليشيا “مجلس شورى بنغازي” طاردت المواطنين بشوارع صرمان، وتجول قادتها بآلياتهم العسكرية في الشوارع، وأطلقوا الرصاص في الهواء.

الوسوم

مقالات ذات صلة