«باشاغا» يصطدم بمرتزقة إعلام «السراج».. و«عمار»: أنا لا أستحي

اصطدم فتحي باشاغا، وزير داخلية حكومة فائز السراج، بمتصدري المشهد الإعلامي ممن ينسبون أنفسهم لـ”ثورة 17 فبراير”، و”بركان الغضب” التابعة لحكومته، وفضح ارتزاقهم، استكمالاً لما سبق أن أدلى به في مؤتمر صحفي شهير قبل أشهر، هاجم فيه مليشيا “النواصي” وقال آنذاك: “أنصح الليبيين بعدم السماح والسماع لأصحاب الأصوات العالية المنفرين على القنوات الذين يخرجون ويسبون الليبيون ويصفهم بأبشع الأوصاف. هذه الأصوات تجلس في الخارج وتتقاضى 2000 يورو عن كل ساعة ظهور في القنوات”.

واستدعت “داخلية باشاغا”، ناصر عمار، لانتحاله صفة “آمر قوة الإسناد”، وقالت في مذكرة اطلعت عليها “الساعة 24” إن المذكور عبارة عن “شخصية على فيسبوك” يبث الشائعات ويعطي معلومات مغلوطة ويقوم بإعطاء تصريحات لوكالات الأنباء متعلقة بسير المعارك.

تضمنت المذكرة، الصادرة عن أحمد الطويبي مدير مكتب فتحي باشاغا وزير الداخلية بـ”حكومة الوفاق” إلى ما يعرف بـ”مدير مكتب المعلومات والمتابعة” تكليف شخصي من “باشاغا” بالقبض على “عمار” والتحقيق معه واتخاذ كافة الإجراءات القانونية.

وعلق “عمار” على “المذكرة” على حسابه بفيسبوك، قائلاً: “أنا لا أستحي من نشر هذه الرسالة.. مادمنا نحارب الفساد والمفسدين لن تخرسوا ألسنتنا وسنستمر في الكتابة بما يمليه علينا ضميرنا وواجبنا الوطني. نحن نعرف من وراء هذا القرار.وعصابة الرئاسي لن تثنينا عن فضح الموامرة مهما كان الثمن . وبالنسبة لي الثورة مستمرة . وفبراير لن تموت، وسنضحي بكل مانملك من أجل أن تنهض ليبيا بشعبها وتتحرر من الأغلال وتكميم الأفواه.مهما كانت الصعاب” على حد قوله.

ودأب “عمار” على تقديم نفسه لقنوات “الإخوان” منتحلاً صفة “آمر قوة الإسناد” في ما يعرف بـ”عملية بركان الغضب”، وسبق أن اتهمه ناشطون وصحافيون تابعون لـ”بركان الغضب” بانتحال صفة غير حقيقية، والتصريح بمعلومات مغلوطة لوسائل الإعلام، وتقديم نفسه باعتباره أحد قادة “بركان الغضب”.

الوسوم

مقالات ذات صلة