مبعوث أمريكا السابق بليبيا: على  “حكومة الوفاق” منع  عمليات الانتقام

وصف المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا جوناثان وينر، اعتداء مليشيات الوفاق على مدن الساحل الغربي وخاصة ما حدث في صبراتة وصرمان، بـ”عمليات الانتقام”، مؤكدا أنها ستلحق المزيد من الضرر بليبيا.

وشدد، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”، على ضرورة اتخاذ حكومة الوفاق، جميع الخطوات الممكنة لمنع الفظائع التي ترتكبها أي قوة أو شخص منتسب لها، إذا أرادت فرض قوانين حقوق الإنسان.

وقال وينر، في تغريدته، الخميس: “دورات الانتقام ستلحق المزيد من الضرر بليبيا، ومن الأهمية بمكان أن تتخذ حكومة الوفاق جميع الخطوات الممكنة لمنع الفظائع التي ترتكبها أي قوة أو شخص منتسب إذا أرادت فرض قوانين حقوق الإنسان”.

واستشهد جوناثان وينر، ببيان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الذي أصدرته الأربعاء الماضي، بشأن أعمال النهب والتخريب والتصفية التي نفذتها مليشيات “حكومة الوفاق” بمدن صبراتة صرمان، وغيرها من مدن الساحل الغربي.

وأعربت البعثة في بيانها، عن إنزعاجها إزاء التصعيد المستمر لأعمال العنف في ليبيا، ولا سيما اشتداد حدة القتال مما أسفر عن وقوع ضحايا بين المدنيين، بما يهدد باحتمال حدوث موجات نزوح جديدة.

وأكدت البعثة إنها تتابع بقلق التقارير التي تفيد بوقوع هجمات على المدنيين واقتحام سجن صرمان وإطلاق سراح 401 سجيناً دون إجراءات قانونية سليمة أو تحقيق علاوة على تمثيل بالجثث وأعمال انتقامية بما في ذلك أعمال النهب والسطو وإحراق الممتلكات العامة والخاصة في المدن الساحلية الغربية التي سيطرت عليها القوات التابعة لحكومة الوفاق مؤخراً.

وقالت البعثة إن هذه الأعمال من شأنها أن تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

الوسوم

مقالات ذات صلة