مبارك بن سعيد: يا “مصراتة” ورفلة زمزم والقداحية ليست مع حفتر ونحن من صنع فبراير

وجه عضو المجلس الانتقالي السابق عن دائرة سرت مبارك بن سعيد استغاثة إلى فائز السراج رئيس مليشيات الوفاق ومسؤولي مصراتة من أجل وقف الانتهاكات التي تقوم بها مليشيات مصراتة بحق قبيلة ورفلة وادي زمزم في القداحية.

وأوضح سعيد في تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فيسبوك” أن مليشيات مصراتة تعتدي على الناس بألفاظ قبيحة ونابية ومستفزة، وتقتحم المنازل بالقوة لتفتيشها، وتطلق النار فوق رؤوس كبار السن.

وقال عضو المجلس الانتقالي السابق: “تصوروا أنني أحتاج إلى تصريح رسمي لكي أقوم بزيارة بيت والدي أو أخي الذي يبعد عني أقل من خمسين مترا، مردفا: “قمة الإهانة والإذلال”.

وأشار سعيد إلى أن محطة الوقود الوحيدة العاملة في المنطقة لم تسلم من عبث مليشيات مصراتة، على مرأى ومسمع من قوات الوفاق أو قوات مصراتة (المليشيات المسلحة).

وتابع: “نداء إلى العقلاء إذا كان هناك في ليبيا عقلاء، إلى المجلس الرئاسي عامة ومسؤولي مدينة مصراتة خاصة
من تهمة سمعة مدينة مصراتة، فليبادر لسحب أولادهم من القداحية، لقد أساءوا لمصراتة قبل أن يسيؤوا لورفلة زمزم، وهذه ليست المرة الأولى”.

واستطرد عضو المجلس الانتقالي السابق: “لقد أرسلتم أولادكم لمناطقنا لحماية مصراتة من دخول قوات (الجيش الليبي بقيادة المشير أركان حرب خليفة) حفتر، ولكنكم نسيتم أننا بشر نستحق الحياة، إنهم يعيثون فسادا في مناطقنا وكأن هذه المناطق لا تستحق الحياة، والمهم هو حماية مصراتة والباقي إلى الجحيم”.

واستكمل سعيد استغاثته من ممارسات مليشيات مصراتة: “شدوا اولادكم قبل أن تخرج الأمور عن سيطرة الشيابين، الاعتذار لا يكفي ولن ينفع لأنه تكرر عدة مرات بلا فائدة، ما نريده أن تبتعدوا عن السكان والأحياء السكنية، والمنطقة ليست مع حفتر ولا يريدونه، وأنا أضمن لكم أنهم محايدون، وأنا مسؤول عن أي خرق أمني يصدر من القداحية”، على حد زعمه.

واختتم عضو المجلس الانتقالي قائلا: “لو كانت القصة قصة ثورة وحماية فبراير فأنتم لم تسبقونا إليها، فنحن من صنع فبراير، ونحن الأحرص على حمايتها وتحسين صورتها”.

الوسوم

مقالات ذات صلة