السفارة البريطانية: نشعر بالقلق وندعو لوقف القتال في ليبيا والتفرغ لـ”كورونا”

حثت السفارة البريطانية لدى ليبيا على وقف ما أسمته “أعمال التصعيد في غرب ليبيا” من أجل التفرغ لمواجهة كورونا.

وقالت السفارة في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الأحد، “نشعر بقلق بالغ تجاه أعمال العنف في غرب ليبيا ووقوع ضحايا بين المدنيين، نحث على وقف أعمال التصعيد، ويجب أن يتوقف القتال لغاية إنقاذ الأرواح والاستجابة للتهديد العالمي لفيروس كورونا المستجد”.

وكانت بريطانيا دعت الشهر الماضي مع الأمم المتحدة وعدد من الدول إلى هدنة إنسانية في ليبيا، لإفساح المجال للأجهزة الطبية لمواجهة فيروس كورونا، وهو ما وفقت عليه القيادة العامة للقوات المسلحة وفق شروطها، حماية للمواطنين.

وفي المقابل، تمسك السراج فائز السراج رئيس “الوفاق” بتحديه للمجتمع الدولي، بإطلاقه العملية العسكرية “عاصفة السلام” ضاربا بالهدنة الإنسانية عرض الحائط بعد دخولها حيز التنفيذ بيومين، وبدأت بقصف مليشياته المسلحة والمرتزقة لسوريين الموالين لتركيا، منازل المدنيين الأبرياء في منطقة قصر بن غشير، وشاحنات غذاء ودواء كانت في طريقها إلى سكان المناطق الغربية والجنوبية.

ودفع هجوم المليشيات والمرتزقة على مواقع الجيش والمدنيين الآمنين، القوات المسلحة للرد على تلك التجاوزات، لكن ضرباتها كانت قاسية، إذ كبدت مليشيات السراج والمرتزقة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، إضافة إلى فقدان السيطرة على عدد من مواقعهم منها مدينة رقدالين ومدينة الجميل اللتين حررتهما القوات المسلحة.

وبعد هجوم بالطيران التركي المسير وقصف البحرية التركية على المدن الساحلية الغربية، تمكنت مليشيات السراج بالتعاون مع مجموعات إرهابية موالية لتنظيمي داعش والقاعدة من اقتحام صبراتة وصرمان وعدد من المدن بالمنطقة الغربية، وانتشر المتطرفون في تلك المدن يحرقون مقار مؤسسات الدولة ومنازل المواطنين الموالين للجيش وتهجيرهم واعتقال العديد منهم، وسادت الفوضى والسرقة والأعمال الإجرامية تلك المدن على مدى الأيام الماضية.

وفي محاولة لاستنساخ تلك الأحداث، هاجم الطيران المسير التركي مدينة ترهونة أمس السبت، وحاولت المليشيات المسلحة مدعومة بالمرتزقة السوريين اقتحام المدينة المجاهدة، إلا أن القوات المسلحة صدت هجومهم وتقدمت في عدد من المحاور مكبدة إياهم خسائر فادحة في العتاد والأرواح، مع أسر عدد من قياداتهم أبرزهم ثلاثة من أسرة المهرب الدولي أحمد الدباشي الشهير بالعمو.

الوسوم

مقالات ذات صلة