“مرغم”: الله أرسل ريحا على عباده المؤمنين في تركيا فلم تؤثر كورونا في اقتصادهم

قلل محمد مرغم عضو المؤتمر العام السابق، والقيادي بجماعة الإخوان المدرجة على قائمة الإرهاب في ليبيا، من عملية “إيرني” بعد إقرارها من قبل الاتحاد الأوروبي لمراقبة تنفيذ قرار مجلس الأمن بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

واعترف مرغم خلال حديثه بتغطية إعلامية أمس السبت عبر “قناة التناصح” الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني والتي تبث من تركيا، بمواصلة “نظام أردوغان” خرق القرارات الأممية بحظر توريد الأسلحة لليبيا، وتدخله المباشر لدعم المليشيات والمرتزقة ضد الجيش الليبي.

وقال القيادي الإخواني إن الاتحاد الأوروبي يعاني مشكلة حقيقة لأن فيروس كورونا كشف حقيقة ضعف الروابط داخله وسيطرة الأنانية بينهم، وفرقت كلمتهم، متابعا: “شكك الكثير من السياسيين بوجود هذا الاتحاد من الأساس”.

وأضاف مرغم زاعما:”تركيا جاءتها الجائحة، ولم تكن مؤثرة على الاقتصاد والأداء الحكومي والعسكري، لعلها من الريح التي يبعثها الله للعباد المؤمنين”.

وادعى القيادي الإخواني أن “العملية التي كان ينوي الاتحاد الأوروبي القيام بها لم يعد لها مكان، لأن الدعم التركي وصل، وباشرت تركيا دعمها للمقاتلين بطرابلس ضد حفتر، وبدأت سلسلة الهزائم”.

وزعم مرغم أن تركيا جاءت إلى ليبيا لتنقذ طرابلس من براثم الظلم والاضطهاد، محرضا على مدينة ترهونة بقوله إن “الانتصارات الأخيرة ستكون خاتمة الصراع مع ما وصفه بالانقلاب في المنطقة الغربية، إن تم القضاء على بؤرة ترهونة أو مركز الإمداد وغرف العمليات الرئيسية في ترهونة ومركز التغذية البشرية للانقلابين الذين يهاجمون طرابلس”.

الوسوم

مقالات ذات صلة