“الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين”: القوات المسلحة تسطر أروع الملاحم في التصدي للمعتوه أردوغان

أعلن المجلس الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين تضامنه الكامل مع أهالي مدن ترهونة والأصابعة والنواحي الأربعة، وكافة مدن وقرى الغرب الليبي، في التصدي للاستعمار التركي وأذنابه من الخونة والمرتزقة المأجورين، مستنكرا صمت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا عن جرائم المليشيات.

وجدد المجلس في بيان له اليوم الأحد التأكيد على دعمه القوات المسلحة العربية الليبية في حربها لتطهير كافة التراب الليبي من الاستعمار التركي والمرتزقة وأذنابهم، مستنكرا ما تقوم به حكومة “الشقاق” من استعانة بالإرهابيين المطلوبين دوليًا، والمرتزقة، والطيران التركي بالتنكيل بأهالي مدينتي صبراتة وصرمان، من أعمال قتل ونهب البيوت والاعتداء على النساء وترويع الآمنين.

وقال البيان إن “المجلس الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين يحيي القوات المسلحة العربية الليبية من ضباط وضباط صف وجنود وقوات مساندة، الذين يُسّطرون أروع الملاحم في التصدي للمعتوه أردوغان ومرتزقتة وعملاءه من الخونة، ويترحم على الشهداء الذين ارتقوا بأرواحهم الطاهرة في ساحات المجد والشرف، داعيًا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين”.

وأشاد المجلس في بيانه بالدور الإيجابي الذي تقوم به القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المشير خليفة بالقاسم حفتر، في رفع المعانات عن أبناء الشعب في مختلف الميادين، والتصدي لفيروس “كورونا”، وذلك ببناء مستشفيات ميدانية بأجهزتها ومعدتها في عدة مدن ليبية، لمواجهة فيروس “كورونا” المستجد.

كما أثنى البيان على جهود اللجنة العليا لمكافحة فيروس “كورونا” برئاسة رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية اللواء عبد الرازق الناظوري، ودور وزير الصحة الدكتور سعد عقوب، ورفع التحية والتقدير لوزير الداخلية المستشار إبراهيم بوشناف، وكافة الأجهزة الأمنية؛ على جهودهم في حفظ الأمن في كافة المناطق التابعة للحكومة الليبية.

وبارك المجلس قرار القائد العام المشير خليفة حفتر، بعودة المواطنين الليبيين العالقين في الخارج، وتسهيل الرحلات الجوية وتجهيز المقرات المعدة لقضاء فترة الحجر الصحي، مشددا على استعداد بعض البلديات، لاستقبال المواطنين، وفق ضوابط اللجنة العليا لمكافحة فيروس “كورونا” المستجد.

الوسوم

مقالات ذات صلة