«السراج» والرئيس التونسي يبحثان التعاون المشترك في أزمة كورونا

قالت وسائل إعلام موالية لحكومة الفوقا، مساء اليوم الخميس، أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، أجرى مساء اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي قيس سعيد.

وزعمت وسائل الإعلام، أن قيس السعيد والسراج تبادلا التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان، متطرقين إلى بحث مستجدات الأوضاع في ليبيا، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتنسيق الجهود المبذولة في البلدين لمواجهة جائحة كورونا.

وكان رئيس المجلس الرئاسي رفض عملية “إيريني” الأوروبية لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، مؤكدا في رسالة لمجلس الأمن أنه لم يجر التشاور مع حكومة الوفاق بشأن العملية العسكرية كما تنص قرارات مجلس الأمن.

وأوضح رئيس الرئاسي أن عملية الاتحاد الأوروبي تغفل مراقبة الجو والحدود البرية الشرقية لليبيا، التي تؤكد التقارير تدفق السلاح والعتاد عبرها لدعم حفتر.

كما راسل السراج، مجلس البرلمان الأوروبي بمضمون مشابه جاء فيه “نبلغكم باعتراض حكومة الوفاق على خطة الاتحاد الأوروبي بشأن مراقبة حظر توريد الأسلحة”.

وأبلغ رئيس المجلس الرئاسي البرلمان الأوروبي تأسفه جراء تلك الخطوة قائلا “كنا نتوقع من دول الجوار الأوروبي أن تطبق قرار مجلس الأمن رقم 1970 (2011) بشأن حظر توريد إلى ليبيا”.

وتابع السراج أنهم لم يكونوا يتوقعون ألا تفرق دول الاتحاد الأوروبي بين المعتدي والمعتدى عليه، وتنحاز للمعتدي وتضيق الخناق على حكومة الوفاق متناسين أنها الحكومة الشرعية “التي اعترفتم بها”، وفق الرسالة.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن إطلاق عملية إيريني مطلع إبريل الجاري لمراقبة حظر السلاح إلى ليبيا وتنفيذ مخرجات مؤتمر برلين، إلا أن اقتصار المراقبة على البحر فقط، أثار حفيظة حكومة الوفاق كونها أغفلت مراقبة الحدود الشرقية والجوية مصدر تسليح حفتر.

مقالات ذات صلة