الغرياني: المساجد ليس لها من يدافع عنها وغلقها بسبب «كورونا» لا يجوز 

قال المُفتي المعزول الصادق الغرياني، لا يجوز غلق المساجد بالكلية، بسبب تفشي وباء كورونا وهذا أمر غير مسبوق، لأن المساجد لم تقفل إلا في البلاد العربية، لأنه لا يوجد من يدافع عنها.

وأضاف «الغرياني»، في مقابلة له، عبر فضائية “التناصح”، التي تبث من تركيا والداعمة للجماعات الإرهابية والمتطرفة، إن الازدحامات قائمة في كل مكان، ويجب الحفاظ على إحياء المساجد واتباع الوسائل الوقائية في نفس الوقت، بأن تكون هناك لجان متواجدة أمام المسجد للتأكد من اتباع الإجراءات المطلوبة من أهل الاختصاص”.

وتابع أنه لابد من التحقق من رؤية الهلال والتثبت من شهادة الشهود، ويجب فتح المحاكم ليلة التحري عن رؤية الهلال، موضحًا أن ذلك لاختيار من رأى الهلال للتأكد من صدقه وعدم اشتباه الأمر عليه، وعلى المواطنين أن يتحروا رؤية الهلال والمسارعة لأقرب محكمة للإدلاء بالشهادة لتتحقق المحكمة من صحة الرؤية، موضحًا أنه تم توجيه رسالة للمجلس الأعلى للقضاء لفتح المحاكم، وأن رؤية الهلال في ليلة الثلاثين من شهر شعبان.

وأردف: “دخول شهر رمضان منوط بدور الإفتاء على مدار عصور طويلة، وهو أن دار الإفتاء توجه الناس إلى الترائي ليلة الثلاثين من شهر شعبان، وتطلب من المحاكم الشرعية والجزئية والقضاة أن يفتحوا أبواب المحاكم في تلك الليلة قبل المغرب، بحيث أن كل من يشهد الهلال يأتي ويؤدي الشهادة، وهذه الإجراءات لا ينبغي التهاون فيها، وينبغي التعاون عليها لأنه بقدر التعاون بقدر ما نصل إلى نتائج صحيحة، ونتجنب التضارب والبلبلة”.

ووجه الغرياني كلمة للمليشيات في محاور القتال، قائلاً: “عليهم ألا يفرطوا في حقوقهم، وهؤلاء هم أولى الناس بالتقدير والاحترام وإعطائهم الفرصة ليبينوا ما هو الواجب الذي ينبغي علينا أن نفعله لدعمهم والوقوف معهم، والمقاتلون أدرى الناس بما يجري، وعلى من في التبّات أن يعبروا عن رأيهم وأوضاعهم، ولابد أن يعرف الجميع التقارير الحقيقية عن الجبهات، فمن من أمراء المناطق يزور المحاور التابعة له؟، ووفاة شخص بسبب إهمال ونقص ذخيرة أو فوضى، في رقاب أمراء المناطق، فهؤلاء الأمراء يحصلون على مرتبات ويجلسون في المكيفات ولم يزوروا المحاور، وهذا هو الواجب الشرعي الذي يجب أن يفعلوه”.

واختتم: “أمراء المناطق مقصرون، ومن هم في الميادين والتبات لا يرونهم ولا يعرفونهم ولم يمروا عليهم أو يبلغوهم شكواهم، لأنه توجد عدالة في التوزيع، واللوم يقع على من في التبات والمحاور، فينبغي ألا يسكتوا على حقوقهم، وأن يكون هناك من يمثلهم، كي تقف الجبهات على قدميها بصورة صحيحة، وقوة الردع لديها مسجونين منذ سنوات طويلة، وطالبنا مرارًا وتكرارًا ببحث ملفاتهم، ولن يتم النصر ونحن نرضى بالظلم، وبعض من أطلقوا من “الردع” الأسبوع الماضي، انطلقوا إلى الجبهات، والسياسيين يسوقون الأمور كما يريدون”.

مقالات ذات صلة