المشير خليفة حفتر: القوات المسلحة رفضت الخنوع والاستسلام وواجهت الإرهاب بدعم شعبي

قال القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، إن “عملية الكرامة” التي بدأت في شهر أبريل الماضي لتحرير العاصمة طرابلس من الإرهاب أضحت ثورة خالدة بما أحدثته من تغيير جوهري وشامل نحو واقع أفضل وشامل، مؤكدا أن القوات المسلحة قدمت تضحيات جمة وقوافل من الشهداء وآلاف الجرحى الذين رووا بدمائهم أرضنا الطيبة لتحرير البلاد من الإرهاب.

وشدد المشير خليفة حفتر، في كلمة متلفزة لها وجهها إلى الشعب الليبي، مساء اليوم الخميس، على أن الإرهاب انتشر في البلاد بشكل كبير وسعى إلى القضاء على ما تبقى من الجيش وارتكب أبشع الجرائم، لافتا إلى أن البلاد خيم عليها في زمن الإرهاب البغيض مناخ الخوف والرعب واليأس وانهارت مؤسسات الدولة.

وأوضح القائد العام للقوات المسلحة، أن الجيش قرر المواجهة في ظروف قاسية واستجاب أبطاله لنداء الوطن، حتى تمكن في التصدي للإرهاب وهزيمته في بنغازي والهلال النفطي ودرنة ووسط البلاد وأقاصي الجنوب ونشرت الجيش الطمأنينة والأمن وأعاد الحياة إلى طبيعتها.

ولفت القائد العام إلى أنه رغم تعرض القوات المسلحة للخيانة والاعتداء إلا أنها رفضت الخنوع والاستسلام وأعلنت تحديها للإرهاب بدعم شعبي، ونجحت في إعادة الحياة لطبيعتها بكل المدن المحررة.

وبين القائد العام للقوات المسلحة، أن رغم ما حققته القوات المسلحة من مكاسب وانتصار على الإرهاب إلا أن المشهد السياسي والوضع الاقتصادي انحدر إلى أسوأ حال نتجية فساد المجلس الرئاسي، الذي ادعى الشرعية بالباطل واستهان بكرامة المواطن وفرط في سيادة الدولة ودمر اقتصادها وأهدر ونهب أموال الشعب وأفسد الزمم وأهمل التنمية

وأضاف أن المجلس الرئاسي تحالف مع مليشيات الإرهاب وسخر موارد النفط لدعمها وجلب المرتزقة لمحاربة الجيش الوطني حتى سقط في هاوية العمالة والخيانة، مشيرا إلى أنه يتفاخر بما ترتكبه المليشيات والعناصر الإرهابية من جرائم وحشية في مدينة صرمان وصبراتة ودعمه اللا محدود لها بما يعكس ارتباطه المباشر مع الإرهاب وتآمره على الوطن.

وتابع المشير خليفة حفتر، إلى أن المجلس الرئاسي ارتكب جرائم تصل للخيانة بعد أن جلب المحتل التركي والمرتزقة السوريين، داعيا جميع الأحرار الاتخاذ قرار تاريخي برفض الاتفاق الباطل بين المجلس الرئاسي والمحتل التركي، عبر المجالس المحلية والتنظيمات النقابية وجميع المنصات لتصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، مستطردا:” أدعو كل الليبيين الأحرار الشرفاء لإسقاط ما يعرف بالاتفاق السياسي إلى تفويض المؤسسة التي يرونها مناسبة لقيادة المرحلة المقبلة بإعلان دستوري جديد يضمن تجاوز هذه المرحلة”.

وقال قائد الجيش، إن القوات المسيلحة تواصل اليوم مرحلة الكفاح داخل العاصمة ليكون تحريرها تتويجا للمسيرة النضالية، متفاخرا بما وصلت إليه القوات المسلحة من وضوح العقيدة وسلامة البناء ونظام التنظيم وحجم التسليح ومستوى التصميم والإرادة، مبشرا المجلس الرئاسي بأن فرحته بدعم الإرهاب لن تدوم طويلا.

 

مقالات ذات صلة