دعماً لـ «باشاغا».. سفير بريطانيا السابق لدى طرابلس: استخدام أسلحة كيميائية في العاصمة الليبية جريمة حرب 

طالب بيتر ميليت، السفير البريطاني السابق لدى ليبيا والمستشار الحالي لدى المؤسسة الليبية للنفط ، بضرورة التحقيق في مسألة استخدام الأسلحة الكيميائية في طرابلس، مستندا في حديثه لادعاءات وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا والتي ادعى من خلالها أن الجيش استخدم غازات في منطقة صلاح الدين على حد قوله.

 وقال «ميليت»، في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر، “يجب التحقيق في ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في طرابلس من قبل خبراء دوليين على وجه السرعة”، لافتًا إلى أنه “إذا تم تأكيد ذلك فسيكون ذلك تصعيدًا كبيرًا وجريمة حرب في  ليبيا”.

دعماً لـ «باشاغا».. سفير بريطانيا السابق لدى طرابلس: استخدام أسلحة كيميائية في العاصمة الليبية جريمة حرب  1

 وكان الصحفي الليبي المستقل المقيم ببروكسل في بلجيكا، علي أوحيدة، قد سخر من فتحي باشاغا، وزير داخلية السراج، بعد المزاعم التي صرح بها الأخير حول استخدام غاز الأعصاب في المعارك الدائرة ضد مليشياته.

 وقال «أوحيدة»، في سلسلة تغريدات، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “باشاغا يخلط بين مفعول البصل الذي يعده شيابين قريته للمرتزقة ًكل يوم، وبين غاز الأعصاب”.

 وأضاف “التلويح بموضوع غاز الاعصاب هو بداية َانتحار المليشيات، لماذا يحرص باشاغا على بث الرعب في صفوفهم. المعركة الشرسة هي بين باشاغا وميليشيات طرابلس”.

 وتابع “يجب رغم كل شيء الاعتراف بعبقرية باشاغا، فهو بدأ مسلسلات رمضان قبل الجميع. قام بالتغريد بالأمازيغية دون أن يضحك وقام بتنبيه المليشيات من غاز الأعصاب وهو يضحك”.

 وكان فتحي باشاغا، وزير داخلية السراج، قد زعم أمس الأربعاء، في مؤتمر صحفي، بوجود استخدام لغاز الأعصاب ضد مليشياته، قائلا: “في محور صلاح الدين، مقاتلينا تعرضوا لغاز الأعصاب من «قوات حفتر»، فتم شلهم ثم قنصهم، وهذا العمل لا يتم إلا من «الفاغنر».

مقالات ذات صلة