سالم نوير: مليشيات ترهونة تحبس النساء.. وبني وليد أكبر من ليبيا والعالم

زعم سالم نوير، عميد بلدية بني وليد التابع لحكومة فائز السراج، «أن مدينة بني وليد أكبر من ترهونة وأكبر من ليبيا والعالم كله ولا يمكن أن يمثلها صالح الفاندي، وأن البلدية بريئة من أي عمل يقوم به المليشيات وخاصة في ترهونة».

وزعم عميد بلدية بني وليد التابع لحكومة فائز السراج، في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «الحدث الليبية»: «أن ترهونة تحبس النساء فأين محمد عبدالفتاح موسى الشرع، وأين عبدالعال الشرع الذين اعتقلتهم مليشيات ترهونة ولا يعلم أحد مكانهم»، حسب زعمه.

قال نوير، «إننا نتعامل مع الآخرين مثلما تتعامل منظمة التحرير الفلسطينية مع الكيان الصهيوني»، حسبما وصف في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «الحدث الليبية».

والشهر الماضي ارتكبت المليشيات المسلحة التابعة لحكومة فائز السراج مجزرة في مدينتي صبراتة وصرمان، بعد اقتحامها بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة التركية.

وتعنتت مليشيات الزاوية التابعة لحكومة فائز السراج ورفضت تسليم جثامين 16 شهيدا في صرمان، لذويهم لاستكمال الإجراءات اللازمة لدفنهم، وهم الذين راحوا ضحية اقتحام الميليشيات للمدينة.

وأكد شهود عيان أن مليشيات الزاوية أقدمت على تمشيط منازل سكان مدينة صبراتة، وسرقة ممتلكات المدنيين، مع اعتقال المعترضين عن تلك الممارسات، أو من يعلن موالاته للجيش الليبي.

وأكدت شهادات أخرى أن المليشيات اقتحمت مستشفى صبراتة بطريقة همجية وقاموا بتصفية الجرحى من ضباط وجنود الجيش الليبي، والتمثيل بجثثهم، فيما اعتقلت عددا من الرجال وأخفتهم في أماكن غير معلومة إلى الآن.

ووفقا لرواية شهود آخرين فإن المليشيات المسلحة نصبت الأكمنة في شوارع مدينة صبراتة، وقامت بتفتيش سيارات المواطنين، فيما قامت مجموعات مسلحة من مليشيات الزاوية باقتحام عدد من المنازل والاعتداء على أصحابها، وطرد النساء والأطفال من البيوت.

وكشف المليشياوي أحمد الدباشي الشهير بـ«العمو» الذي يعد أكبر مهرب للبنزين والهجرة غير الشرعية، أن من حرق مديرية الأمن في مدينة صبراتة خلال هجوم المليشيات المسلحة مدعومة بعناصر إرهابية ومرتزقة، هو شخص أبلغه بأنه يحرق المبنى بناء على فتوى شرعية.

وكان فائز السراج رئيس ما يسمى بـ«حكومة الوفاق»، قد بارك ما قامت به (قواته المسلحة) المكونة من العصابات والتنظيمات الإرهابية ومليشيا «مجلس شورى بنغازي»، بمساندة الطيران التركي المسير، في شن ضربات استهدفت غرفة عمليات محاربة داعش في صبراتة، التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة.

ورصدت «الساعة 24» الاثنين الماضي، نشر المليشيات الإرهابية الموالية لتنظيمي “القاعدة” و”داعش” حالة الفوضى، وبث الرعب في قلوب سكان مدينة صبراتة، بعد دخولهم إليها ضمن الغزو الذي بدأته البحرية التركية وطيرانها المسير.

مقالات ذات صلة