فقراء تركيا يأكلون من صناديق القمامة و”أردوغان” يواصل بناء قصوره

في الوقت الذي يجتاح فيه فيروس كورونا المستجد شوارع تركيا، وراح ضحيته الآلاف من المصابين والموتى، مازال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مستمر في بناء قصوره الخاصة متناسيا معاناة شعبه.

نشر عضو حزب الشعب الجمهوري حسن شنجان، صورة توضح معاناة الشعب التركي في منطقة غازي عنتاب، حيث يأكل المواطنون من صناديق القمامة، في توضيح لمدى معاناة الشعب التركي الذي أصبح الفقر شبحًا يطارده بسبب ارتفاع الأسعار وفرض الضرائب من قبل أردوغان وحكومته، وعلى صعيد آخر يبني أردوغان قصرًا في منطقة أخلاط، فضلا عن منزله في أوسكودار، وقصره الجمهوري، وقصره الصيفي في مارماريس.

يُذكر أيضًا أن أردوغان وحكومته قد اعترضوا على حملات مساعدة بلديات حزب الشعب الجمهوري لذلك المواطن الذي لا يستطيع إحضار لقمة العيش إلى منزله في ظل تفشي فيروس كورونا، وفي ظل وقوف الحكومة واقفة لا تحرك ساكنًا من أجل مواطنيها، وتسلط أردوغان على بلديات حزب الشعب الجمهوري لعرقلة حملاتهم، فبينما هناك من يعمل على إطعام أفواة جائعة، هناك من يسحب تلك اللقمة من هذه الأفواه لبناء القصور وللتبرع للدول الخارجية، حيث طلب رئيس الشؤون الدينية علي أرباش من المواطنين الأتراك التبرع عبر رسالة «SMS» تكلفتها 27 ليرة، وذلك لتوجيه تلك المساعدات إلى الخارج، في الوقت نفسه الذي يعاني فيه الشعب التركي.

وتُجمع التبرعات للدول الخارجية، وتُبنى القصور وتُفرض الضرائب، في حين أن صناديق القمامة هي محل إطعام تلك الأفواه التي تضور جوعًا.

مقالات ذات صلة