مصطفى الزايدي: على كل القوى الوطنية دعم القوات المسلحة والتحرك بمسؤولية وفاعلية

قال مصطفى الزايدي، أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية والقيادي بالنظام السابق، إن كل القوى الوطنية عليها دعم القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب والمليشيات المسلحة والتحرك بمسؤولية وفاعلية.

وأكد الزايدي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الموضوع دعوة القائد العام- في إشارة إلى المشير خليفة حفتر- الشعب الليبي بالتحرك عبر مؤسساته الاجتماعية والسياسية والأهلية لإسقاط سلطة “الصخيرات”- في إشارة إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، بالتوافق على إعلان دستوري، خطوة مهمة لدعم تضحيات القوات المسلحة من أجل تطهير الوطن من عبث المليشيات ومخاطر الإرهاب، ونحو بناء ليبيا الجديدة، الدولة المدنية الحقيقية الأمنة المستقرة.

ولفت إلى أن هذه العملية تتطلب تنسيق الجهد الوطني، وتفرض على الفعاليات والقيادات السياسية والأكاديمية والثقافية والمهنية التحرك بمسؤولية وفاعلية ليكن شعار المرحلة الجديدة معا وبقواتنا المسلحة نضع حجر الأساس لليبيا المستقلة القوية المزدهرة.

وكان القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، قد دعا جميع الأحرار الاتخاذ قرار تاريخي برفض الاتفاق الباطل بين المجلس الرئاسي والمحتل التركي، عبر المجالس المحلية والتنظيمات النقابية وجميع المنصات لتصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح

وقال قائد الجيش، في كلمة متلفزة لها وجهها إلى الشعب الليبي، مساء اليوم الخميس، إن القوات المسيلحة تواصل اليوم مرحلة الكفاح داخل العاصمة ليكون تحريرها تتويجا للمسيرة النضالية، متفاخرا بما وصلت إليه القوات المسلحة من وضوح العقيدة وسلامة البناء ونظام التنظيم وحجم التسليح ومستوى التصميم والإرادة، مبشرا المجلس الرئاسي بأن فرحته بدعم الإرهاب لن تدوم طويلا.

وشدد القائد العام للقوات المسلحة، على أن “عملية الكرامة” التي بدأت في شهر أبريل الماضي لتحرير العاصمة طرابلس من الإرهاب أضحت ثورة خالدة بما أحدثته من تغيير جوهري وشامل نحو واقع أفضل وشامل، مؤكدا أن القوات المسلحة قدمت تضحيات جمة وقوافل من الشهداء وآلاف الجرحى الذين رووا بدمائهم أرضنا الطيبة لتحرير البلاد من الإرهاب.

مقالات ذات صلة