اجتماع تمهيدي بـ«خارجية الحكومة الليبية» لمناقشة الرؤى والأفكار المتعلقة بملف المصالحة

احتضنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، أمس الخميس، في بنغازي, الاجتماع التمهيدي الأول بشأن وضع آلية لملف المصالحة الوطنية, وتحديد الأسس والثوابت التي تقود إلى صياغة مشروع للمصالحة الوطنية والذي يقدم في هيئة قانون أو ميثاق, كما طرحت فكرة تشكيل غرفة بالخصوص تضم عدداً من المستشارين والخبراء والمهتمين بالملف تجتمع بشكل دوري وتتبادل الرؤى والأفكار ووجهات النظر وتطرح التجارب السابقة التي مر بها العالم في مختلف الدول وتعرّج على التجربة الليبية في السابق مع الوضع في عين الاعتبار خصوصية المجتمع الليبي وتركيبته الثقافية.

وضم الاجتماع نخبة من المستشارين التابعين للوزارة وهم: رجب المشيطي, وسالم آدم, وعاشور بو راشد, ومحمد بوشناف, والسفير عبد السلام الرقيعي، مدير مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بنغازي، بحسب بيان صادر عن وزارة التعاون الدولي.

كما شارك في الاجتماع، صفوة من الأكاديميين وهن: الدكتورة عبير امنينه, الدكتورة جازية اشعيتير, الدكتورة هدى ماضي, وبحضور فيروز البرجو المدير المكلف لإدارة منظمات المجتمع المدني بوزارة الخارجية والتعاون الدولي .

وتم خلال الاجتماع التمهيدي، مناقشة جملة من الرؤى والأفكار ووجهات النظر المتعلقة بملف المصالحة الوطنية وتبادل المشاركين الآراء حول كيفية وضع الآلية لتفعيل وتحريك الملف, كما عُرضت على المشاركين ورقة مقدمة من الوزير, عبد الهادي الحويج, بعنوان: (من أجل إرساء دعائم المصالحة الوطنية والإنصاف في ليبيا) كأرضية تأسيسية.

ولفت البيان إلى أن الحويج كان من المتحمسين لسرعة عقد هذا الاجتماع باعتبار ملف المصالحة الوطنية أساسياً وجوهرياً ومن ضمن الأولويات التي تتبناها الوزارة، بل هو على درجة عالية من الأهمية, وذلك من منطلق أن المصالحة الوطنية هي الركيزة التي تؤسس لقيام دولة الحقوق والقانون والمؤسسات, وتعزّز قيم المواطنة والحرية والعدالة الانتقالية, وترسّخ الأمن والأمان والاستقرار في دولة ليبيا الجديدة, ليبيا المستقبل.

مقالات ذات صلة