«الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين»: ندعم القوات المسلحة لحماية البلاد وتصحيح المسار وإنهاء المعاناة

أعلن المجلس الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين، دعمه للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي؛ لتولي زمان الأمور في البلاد للحفاظ على حقوق وثروات الشعب.

وبحسب بيان صادر عن المجلس الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين، اليوم الجمعة، فإنه قال:” نعلن نحن أبناء قبائل الأشراف والمرابطين وبكل قوة عن تفويض المؤسسة العسكرية بقيادة المشير خليفة أبو القاسم حفتر، لتولي زمام أمور البلاد والحفاظ على حقوق الشعب الليبي المتمثلة في الحياة الأمنة المستقرة وحق الأمان والنمو الإقتصادي وحق المساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد.

وتابع المجلس في بيانه:” نؤكد على أننا وبكل ما نملك نؤيد هذا التوجه لإنهاء المعاناة لشعبنا وإيقاف مجالس العبث وإنهاء الفساد والعمل على قيادة البلاد ومعالجة المشاكل وحفظ وصون ممتلكات وموارد الدولة التي تهدر ليل نهار”.

ودعا المجلس، الشرفاء المخلصين، في دعم الجيش قائلا:” لامجال للتردد بل دعونا ندعم المؤسسة العسكرية وتصحيح المسار وإنهاء المعاناة، ودامت ليبيا دولة عصية على الإرهاب والاستعمار  وأعوانهم من الخونة والعملاء.

وكان القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، قد دعا جميع الأحرار الاتخاذ قرار تاريخي برفض الاتفاق الباطل بين المجلس الرئاسي والمحتل التركي، عبر المجالس المحلية والتنظيمات النقابية وجميع المنصات لتصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح

وقال قائد الجيش، في كلمة متلفزة لها وجهها إلى الشعب الليبي، مساء اليوم الخميس، إن القوات المسيلحة تواصل اليوم مرحلة الكفاح داخل العاصمة ليكون تحريرها تتويجا للمسيرة النضالية، متفاخرا بما وصلت إليه القوات المسلحة من وضوح العقيدة وسلامة البناء ونظام التنظيم وحجم التسليح ومستوى التصميم والإرادة، مبشرا المجلس الرئاسي بأن فرحته بدعم الإرهاب لن تدوم طويلا.

وأضاف القائد العام للقوات المسلحة، أن “عملية الكرامة” التي بدأت في شهر أبريل الماضي لتحرير العاصمة طرابلس من الإرهاب أضحت ثورة خالدة بما أحدثته من تغيير جوهري وشامل نحو واقع أفضل وشامل، مؤكدا أن القوات المسلحة قدمت تضحيات جمة وقوافل من الشهداء وآلاف الجرحى الذين رووا بدمائهم أرضنا الطيبة لتحرير البلاد من الإرهاب.

مقالات ذات صلة