الاتحاد الوطني لعمال ليبيا يفوض المؤسسة العسكرية لقيادة البلاد

فوض الاتحاد الوطني لعمال ليبيا ومنظمات المجتمع المدني، المؤسسة العسكرية لقيادة البلاد بالمرحلة المقبلة، ضمن إرداة الشعب الليبي لبناء دولته من أجل العدل الاجتماعي وتكافؤ الفرص.

وأصدر الاتحاد الوطني بيانا مساء اليوم الجمعة قال خلاله إنه يفوض المؤسسة العسكرية بقيادة المشير أركان حرب خليفة حفتر لتولي زمام الأمور في البلاد من أجل بسط الأمن والأمان وإعادة الدستور، وحكومة منتخبة.

وطالب الاتحاد في بيانه المجتمع الدولي بسحب الاعتراف من حكومة بما يسمى المجلس الرئاسي، مشيرا إلى وجود قوى خارجية تعمل على الإبقاء على ليبيا دولة ممزقة ومقسمة تعج بالإرهاب والمرتزقة.

ودعا القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، أمس الخميس، جميع الأحرار لاتخاذ قرار تاريخي برفض الاتفاق الباطل بين المجلس الرئاسي والمحتل التركي، عبر المجالس المحلية والتنظيمات النقابية وجميع المنصات لتصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

وقال القائد العام: “أدعو كل الليبيين الأحرار الشرفاء لإسقاط ما يعرف بالاتفاق السياسي إلى تفويض المؤسسة التي يرونها مناسبة لقيادة المرحلة المقبلة بإعلان دستوري جديد يضمن تجاوز هذه المرحلة”.

وأضاف في كلمة متلفزة لها وجهها إلى الشعب الليبي، أن القوات المسلحة تواصل اليوم مرحلة الكفاح داخل العاصمة ليكون تحريرها تتويجا للمسيرة النضالية، متفاخرا بما وصلت إليه القوات المسلحة من وضوح العقيدة وسلامة البناء ونظام التنظيم وحجم التسليح ومستوى التصميم والإرادة، مبشرا المجلس الرئاسي بأن فرحته بدعم الإرهاب لن تدوم طويلا.

مقالات ذات صلة