تقرير بـ«روسيا اليوم»: آخر من يحق له الحديث عن «فاغنر» حكومة الوفاق التي تستخدم المقاتلين الأتراك

قال البروفيسور في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ميخائيل روشين، لـ”فزغلياد”:” الآن، لن ينشغل المجتمع الدولي بليبيا،  لذلك تستمر حكومة الوفاق من موقعها الميؤوس منه برمي المعلومات”.

وأضاف:”طالما لم يقدموا أي دليل رسمي على استخدام غاز الأعصاب ضد تشكيلات حكومة الوفاق، فيمكنهم اتهام من يشاؤون بعمل ما يخطر لهم في أي مكان، لكن الحقيقة هي أن التناقضات بين الحكومة في طرابلس وجيش المشير خليفة حفتر لم ينجح حلها سلميا، فالقتال مستمر” بحسب موقع “روسيا اليوم” الروسي.

وتابع:” في الوقت الذي ركز فيه العالم كله على حل مشكلة الفيروس التاجي، تستخدم حكومة الوفاق أي سبب لجذب الانتباه، فوجود الفيروس في ليبيا ضئيل، ولا تزال الحرب الأهلية هي المشكلة الرئيسية لسكان البلاد”.

واستطرد: في الوقت نفسه، من الواضح لأي مراقب عاقل أن حكومة الوفاق الوطني ليست كما يوحي اسمها في الأساس فهي تمثل في أحسن الأحوال، مصالح سكان طرابلس، وليس جميعهم، إلا أن الحكومة البديلة في بنغازي وطبرق- على حد وصفه- المدعومة من الجيش الوطني الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، تمثل بالتأكيد غالبية سكان البلاد، فحكومة الوفاق، في وضع يائس، تتذكر في كل فرصة “فاغنر”.

واختتم روشين:” أود أن أشير إلى أنه حتى لو كان بعض الجنود المتعاقدين يقاتلون إلى جانب الجيش الوطني الليبي، فآخر من يحق له الحديث عن ذلك حكومة الوفاق التي تستخدم المقاتلين الأتراك، لكنهم سيستمرون في إلقاء المعلومات المريبة”.

وكانت الكاتبة إيفان أباكوموف، قد أشارت في مقال لها إلى اتهام حكومة فائز السراج، شركة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة، باستخدام سلاح كيميائي في ليبيا.

وقالت في مقال لها منشور في “فزغلياد”- حسب موقع “روسيا اليوم”- إن وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، زعم أن شركة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة، تقاتل إلى جانب المشير خليفة حفتر، باستخدام الأسلحة الكيميائية.

مقالات ذات صلة