«جبريل أوحيدة»: يجب على الجيش الوطني إعادة هيبة وسيادة ليبيا ومحاسبة الخونة

قال النائب جبريل أوحيدة، عضو مجلس النواب الليبي، إن أزمة ليبيا وصلت إلى مرحلة لا تحتمل المزيد من المجازفات فليس للخروج منها إلا طريقين لاثالث لهما، أما ان يحسم الجيش المعركة ويسيطر كليا علة العاصمة وينهي حكم المليشيات وكذلك المؤسسات التشريعية والتنفيذية المنقسمة والمهترئة ويتولى هو قيادة البلاد واعادة هيبة وسيادة الدولة ومحاسبة الخونة والفاسدين ورسم خارطة طريق وطنية للمرحلة الدائمة بالرؤية التي يراها وذلك بمنظور (القوة تصنع السلطة).. على خطى الحل المصري.

أضاف “أوحيدة” في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم الجمعة، قائلاً: “وإما أن نبحث عن حل على خطى الحل التونسي (الترويكة) ولكن على الطريقة الليبية، غير ذلك اراه عبث” في إشارة إلى تولي الجيش الوطني قيادة البلاد.

كان القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، قد دعا جميع الأحرار الاتخاذ قرار تاريخي برفض الاتفاق الباطل بين المجلس الرئاسي والمحتل التركي، عبر المجالس المحلية والتنظيمات النقابية وجميع المنصات لتصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح

وقال قائد الجيش، في كلمة متلفزة لها وجهها إلى الشعب الليبي، مساء اليوم الخميس، إن القوات المسيلحة تواصل اليوم مرحلة الكفاح داخل العاصمة ليكون تحريرها تتويجا للمسيرة النضالية، متفاخرا بما وصلت إليه القوات المسلحة من وضوح العقيدة وسلامة البناء ونظام التنظيم وحجم التسليح ومستوى التصميم والإرادة، مبشرا المجلس الرئاسي بأن فرحته بدعم الإرهاب لن تدوم طويلا.

وقال القائد العام للقوات المسلحة، إن “عملية الكرامة” التي بدأت في شهر أبريل الماضي لتحرير العاصمة طرابلس من الإرهاب أضحت ثورة خالدة بما أحدثته من تغيير جوهري وشامل نحو واقع أفضل وشامل، مؤكدا أن القوات المسلحة قدمت تضحيات جمة وقوافل من الشهداء وآلاف الجرحى الذين رووا بدمائهم أرضنا الطيبة لتحرير البلاد من الإرهاب.

مقالات ذات صلة