محمود عبدالعزيز: «حفتر» حربه أصبحت خاسرة بعد دخول الأباتشي والـf 16 والطائرات المسيرة التركية

قال محمود عبد العزيز عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، إن الأزمة الليبية قد تشهد مبادرات الأسبوع المقبل من الأمم المتحدة أو بعض الدول الأفريقية أو العربية أو الأوروبية لإنقاذ حفتر- في إشارة للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر- بطرح أي شكل من الأشكال ليبقى في المشهد، على حد زعمه.

وادعى عبد العزيز، في مداخلة تلفزيونية من مالطا على قناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، أن كلمة “حفتر” أظهرت أنه منهزم ومكسور، وأصبحت حربه خاسرة، بعد دخول الأباتشي والـf 16 والطائرات المسيرة ذات الصناعة التركية العظيمة، التي أصبحت تقصفهم وتقتلهم، وكل قياداته بين القتل والأسر.

وتابع:” تاريخ حفتر كله هزائم منذ صغره، ولم ينتصر حتى في معركة بالشارع في طفولته، حتى عندما كان في أمريكا لم يفلح في مشروع واحد، وطلبه اليوم من الليبيين بالخروج لتفويضه، جاء لطمة على كل من صدقه، لكن للأسف لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب، وكرامة أنصاره انهدرت على أسوار طرابلس وغريان وعين زارة ووادي الربيع وأبو سليم والمشروع والمنطقة الغربية بالكامل”، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن شهر رمضان يحل العام المقبل وقد تخلصت ليبيا مما أسماه “فيروس الكرامة والكورونا”، متابعا:” قبل أن ينتهي الشهر الكريم سوف نكون تخلصنا من حفتر ومن معه”، على وصفه.

وزعم أن طائرة تابعة للأمم المتحدة، وصلت إلى مصراتة والمعلومات تقول إن هذا الوفد اجتمع مع قيادات “بركان الغضب” واستمعوا إلى رسائل واضحة جدا، ثم توجه الوفد بهذه الرسائل إلى “حفتر”، والبعض يقول إنها جاءت من أجل وقف الحرب والذهاب إلى تسوية سياسية، لكن الأمور واضحة بانهزام حفتر وانكسار العدوان، وكل هذه المبادرات بقيت في الأدراج مجمدة لمدة سنة لأنهم كانوا يتوقعون أن هذا “حفتر” سيدخل طرابلس ويسطر على مقاليد الأمور.

وادعى أن بعد دخول “قوات الوفاق” ترهونة والسيطرة على أجزاء كبيرة منها، بات مؤكدًا أن مشروع “حفتر” انتهى، والمسألة غايتها أيام.

وكان القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، أمس الخميس، قد دعا جميع الأحرار لاتخاذ قرار تاريخي برفض الاتفاق الباطل بين المجلس الرئاسي والمحتل التركي، عبر المجالس المحلية والتنظيمات النقابية وجميع المنصات لتصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، قائلا:” أدعو كل الليبيين الأحرار الشرفاء لإسقاط ما يعرف بالاتفاق السياسي إلى تفويض المؤسسة التي يرونها مناسبة لقيادة المرحلة المقبلة بإعلان دستوري جديد يضمن تجاوز هذه المرحلة”.

وقال قائد الجيش، في كلمة متلفزة لها وجهها إلى الشعب الليبي، مساء اليوم الخميس، إن القوات المسيلحة تواصل اليوم مرحلة الكفاح داخل العاصمة ليكون تحريرها تتويجا للمسيرة النضالية، متفاخرا بما وصلت إليه القوات المسلحة من وضوح العقيدة وسلامة البناء ونظام التنظيم وحجم التسليح ومستوى التصميم والإرادة، مبشرا المجلس الرئاسي بأن فرحته بدعم الإرهاب لن تدوم طويلا.

وأضاف القائد العام للقوات المسلحة، أن “عملية الكرامة” التي بدأت في شهر أبريل الماضي لتحرير العاصمة طرابلس من الإرهاب أضحت ثورة خالدة بما أحدثته من تغيير جوهري وشامل نحو واقع أفضل وشامل، مؤكدا أن القوات المسلحة قدمت تضحيات جمة وقوافل من الشهداء وآلاف الجرحى الذين رووا بدمائهم أرضنا الطيبة لتحرير البلاد من الإرهاب.

مقالات ذات صلة