«المجعي» من مصراتة: سيطرنا على 60% من ترهونة وتراجعنا لأسباب إنسانية

زعم الناطق باسم مليشيات عملية بركان الغضب التابعة لحكومة فائز السراج مصطفى المجعي، إن ما وصفها بـ”عاصفة السلام”، تعُد إحدى مراحل عملية “بركان الغضب”، لصد الهجوم على العاصمة طرابلس.

وواصل زعمه، في تصريحات لموقع “عربي 21” القطري، “هذه العملية كان يجب أن تنطلق بعد أن عربدة قوات حفتر بدعم من دول العدوان، مستغلة الهدنة المعلنة، لإرسال أطنان من الذخائر والعتاد العسكري النوعي، ولم تلتفت إلى دعوات وقف إطلاق النار”.

وفيما يخص ترهونة، قال: “بادرت قواتنا إلى تنفيذ هجوم من سبعة محاور لإنقاذ مدينة ترهونة المختطفة من قبل عصابة الكانيات، وتمكنت في يوم واحد من السيطرة على أكثر من 60% من المدينة التي تبعد جنوب العاصمة مسافة 70 كليومترا تقريبا، وكانت الطريق مفتوحة إلى وسط المدينة، إلا أن حسابات رأتها غرفة عملياتنا أوقفت الهجوم مؤقتا، إذ أن العائلات ما زالت تخرج رافعة الأعلام البيضاء، ويبدو أن هناك أملا لدخول المدينة بأقل الأضرار”.

واستدرك المجعي: “لن يستغرق الدخول لوسط ترهونة ما استغرقه دخول المدن الساحلية الست التي سبقتها، وستبسط الدولة سلطانها فيها في مدة وجيزة، وتفعّل فيها مديريات الأمن، ويعود المهجرون والنازحون إلى بيوتهم، ويأمن الناس على حياتهم ومعاشهم”.

واختتم: “السيطرة على ترهونة والوطية سيقطع دابر حفتر وداعميه من المنطقة الغربية، وستسعى الدولة لإيصال الخدمة لكل المواطنين غربًا وجنوبًا، خاصة بعدما عانوا الأمرين من هذه الحرب، وتوجد مراحل أخرى لعملية عاصفة السلام سيعلن عنها قريبًا، بهدف استعادة السلم الأهلي وبسط الدولة سلطانها على كل شبر من ليبيا”.

مقالات ذات صلة