“الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا”: نؤيد دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في رمضان

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا عن دعمها لنداء الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالوكالة، ستيفاني ويليامز، الداعي لوقف إطلاق النار، ولهدنة إنسانية في ليبيا مع بدء شهر رمضان.

وأبدت اللجنة، في بيان لها مساء اليوم الجمعة، دعمها أيضا لدعوات ونداءات العديد من النشطاء وشرائح واسعة من المجتمع الليبي، الذين يطالبون جميع أطراف النزاع والجهات الفاعلة المعنية إلى احترام الشهر الفضيل، وإنهاء القتال والنزاعات المسلحة وخفض التصعيد بمناطق النزاع والتوتر.

وأكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، على أن هذا النداء كخطوة أولى نحو وقف حقيقي لإطلاق النار في ليبيا، وبينما اشتد القتال للأسف في الأسابيع الأخيرة، يمثل شهر رمضان فرصة لإسكات السلاح، ولوقف معاناة الشعب الليبي من جراء استمرار الحرب.

وذكرت اللجنة أن الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار خلال شهر رمضان المبارك يمثل أهمية من أجل مواجهة طوارئ «كوفيد-19» والتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية، التي يمر بها السكان المدنيون بمناطق النزاع والتوتر، وعموم المواطنين الليبيين، ويسهم في تخفيف صعوبات ومعاناة الأشخاص الأكثر ضعفًا في ليبيا، بمن فيهم النازحون والمهجرون والمهاجرون، ويمنح الفرصة لاستئناف مسار الحوار السياسي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، دعا في 23 مارس الماضي، إلى وقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم بهدف حماية من يواجهون خطر التعرض لخسائر مدمرة بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأمس الخميس، قال الأمين العام إن الكثيرين سيصومون رمضان في ظل ويلات الحرب وانعدام الأمن، مجددا دعوته إلى وقف الحرب، واستشهد بالآية القرآنية «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها».

مقالات ذات صلة